ارتفاع أسعار الذهب ساهم في خفض مبيعاته (رويترز-أرشيف)

كشف تجار ذهب عن هبوط حاد في مبيعات المعدن النفيس في إمارة دبي بنحو 80% خلال الأسبوعين الماضيين جراء تأثير الأزمة المالية على إنفاق السياح.

وتعتمد مبيعات الذهب في دبي -التي تعتبر مركز تجارة الذهب في منطقة الشرق الأوسط- على السياح بدرجة كبيرة حيث أدى صعود أسعار الذهب بنحو 20% في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى تراجع حاد في الطلب المحلي.

وقال عدي الفهيد أحد العاملين في متجر للحلي إن مبيعات الذهب تراجعت بنسبة 60% في الأسبوعين الفائتين وإن وضع السوق يزداد سوءا.

وأضاف أن جميع السلع تضررت جراء الأزمة المالية ما عدا الذهب فإنه يشهد ارتفاعا أسبوعيا بدولار أو دولارين.

وأشار الفهيد إلى اعتماد سوق دبي على السياح بنسبة 80% ومع عدم وجود السياح فلا تكون حركة في السوق موضحا أن السياح يأتون للسوق للمشاهدة وليس للشراء حاليا. وأوضح أن احتفالات عيد الأضحى لم تزد مبيعات الذهب.

وقد أثر صعود أسعار الذهب خلال السنوات الثلاث الماضية على الاتجاهات في سوق دبي المحلي بحيث تحول اعتماد هذه السوق بدرجة أكبر على مشتريات الأجانب بعد فقدان المستهلكين المحليين القدرة على شراء الكثير من المجوهرات.

السياح يتفرجون

"
تجار الحلي يعزون تراجع مبيعات الذهب إلى أزمة الائتمان وارتفاع أسعار المعدن النفيس رغم تراجع أسعار النفط

"
وقال البائع هاجي هاسام هينجورا إن السوق شهدت انخفاضا في مبيعات الحلي الذهبية خلال فترة عيد الأضحى لم تعرفها السوق منذ خمس سنوات.

وأضاف أن السياح أيضا يكتفون بمشاهدة الحلي ولا يشترون لأنهم يرون الأسعار مرتفعة.

وتحدث تجار عن قدوم مشترين أفارقة خاصة من نيجيريا لشراء الذهب حيث قال تاجر الحلي أحمد جمال إن تجار الجملة يأتون من آسيا وأفريقيا لشراء الذهب وبيعه في بلادهم.

ويرجع تجار الحلي انخفاض مبيعات الذهب إلى أزمة الائتمان وارتفاع أسعار المعدن النفيس رغم تراجع أسعار النفط.

يشار إلى صعود أسعار الذهب في السوق الفورية بما يتجاوز نسبة 18% منذ أوائل الشهر الجاري. وجرى تداوله حاليا بنحو 876 دولارا للأوقية (الأونصة) وهو ضعف سعره عام 2005.

المصدر : وكالات