بوش يخشى أن إفلاس شركات السيارات الأميركية سيدمر الاقتصاد الأميركي (رويترز-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش بالعمل سريعا لمساعدة قطاع السيارات. وقال إن إدارته ستحاول مساعدة شركات صناعة السيارات الأميركية المتعثرة بصورة عاجلة وإنها تدرس كل الخيارات للقيام بذلك.

وقال بوش في مقابلة تلفزيونية مع قناة "سي.أن.أن" إنهم ينظرون في كل الخيارات، ولفت إلى أنه يأخذ في الحسبان مخاوف صناعة السيارات ومساهميها و"سيحاول إنجاز هذا بصورة عاجلة".

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تعيش في "ركود ضخم" وأنه لا يريد أن يزداد الوضع سوءا، لكنه لا يريد أيضا "إضاعة المال سدى".

وكان بوش قال للصحفيين في وقت سابق إن إفلاس شركات تصنيع السيارات الأميركية سيدمر اقتصاد البلاد الذي يعاني من الأزمة المالية، ولفت إلى أنه لا يستطيع أن يحدد بدقة موعد حصول الشركات على الدعم الحكومي، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يكون بعيدا.

وسبق أن طمأنت الإدارة الأميركية كبرى شركات تصنيع السيارات في الولايات المتحدة بأنها ما زالت تبذل جهودا لتأمين المساعدة المالية لإنقاذها من الإفلاس، وسط توقعات من أعضاء بمجلس الشيوخ بحصول هذه الشركات على قروض حكومية.

وبدوره توقع السيناتور كار ليفن أن تحصل شركة جنرال موتورز على ثمانية مليارات دولار، في حين ستحصل شركة كرايسلر على سبعة مليارات. وكانت الشركتان قد حذرتا من اضطرارهما لإعلان إفلاسهما إذا لم تحصلا على القرض الحكومي خلال أسابيع قليلة.

وكانت الأمور قد زادت تعقيدا بعد رفض مجلس الشيوخ منح شركات السيارات الأميركية قرضا بـ14 مليار دولار، الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية للتفكير في بدائل أخرى من ضمنها تخصيص بعض أموال خطة الإنقاذ المالي لدعم شركات السيارات أو منح الشركات قروضا من الاحتياطي الاتحادي.

المصدر : وكالات