قطاع السيارات الأميركي ينتظر خطة الإنقاذ (الفرنسية-أرشيف )

قال متحدث باسم البيت الأبيض الأحد إنه لا يتوقع أي إعلان بشأن إنقاذ صناعة السيارات قبل عودة الرئيس جورج بوش إلى الولايات المتحدة من جولته التي تقوده إلى العراق وأفغانستان، في الوقت الذي شكك فيه أعضاء من الحزب الديمقراطي في استمرار الوضع على ما هو عليه.
وذكرت دانا بيرينو من على متن طائرة الرئاسة قبل وصول الرئيس بوش إلى بغداد في زيارة مفاجئة "لا أتوقع أي شيء قبل عودة الرئيس، بل إنني لا أتوقع أي شيء لبرهة من الوقت، وليس هناك أي موعد لمثل هذا الإعلان".
 
يأتي ذلك ردا على أسئلة تتعلق بإمكانية لجوء إدارة بوش لخطة الإنقاذ المالي (بحجم 700 مليار دولار) لإنقاذ صناعة السيارات الأميركية المهددة بالإفلاس بعد فشل تمرير قانون يقضي بمنح قروض بمبلغ 14 مليار دولار لشركات جنرال موتورس  كرايسلار وفورد التي تطالب بمبلغ 34 مليار دولار لتجاوز أزمتها.
وكانت شركة جنرال موتورز قد طالبت بدعم حكومي عاجل وحذرت من اتجاهها إلى الإفلاس بنهاية ديسمبر/ كانون الأول، خاصة بعد تدهور إنتاجها في أميركا الشمالية بنسبة 30% بفعل التدهور السريع لأوضاع السوق والأزمة المالية المستفحلة, كما طالبت شركتا كرايسلر وفورد بمساعدات فدرالية. 
 
حلول مقبلة
من جهة أخرى قال الناطق باسم البنك المركزي الأميركي (الاحتياطي الفدرالي) إن البنك على أتم الإستعداد لتقديم المساعدة التي تحول دون انهيار صناعة السيارات إلى حين قيام الكونغرس باتخاذ إجراءات طويلة الأمد.
وذكر السيناتور بوب كروكر، وهو جمهورى عن ولاية تنيسي، لقناة فوكس نيوز أمس الأحد أن البيت الأبيض يدرس الآن سبلا أخرى للحصول على أموال لإنقاذ صناعة السيارات.
 
في المقابل قال السناتور الديمقراطي ديبي ستابنو من ميشيغان إن الجمهوريون يريدون توفير الكثير من فرص العمل لكنهم يخاطرون بدفع المصنعين في غياهب النسيان.
وأضاف كل بلد آخر في العالم لديه صناعة السيارات يسعى لمساعدتها، ذلك لأنهم يعرفون أنها صناعة حاسمة لاقتصادهم.
   
وقال السناتور الديمقراطي كارل ليفن لسي بي إس نيوز إنه من المرجح أن البيت الأبيض سوف يتحرك لاتخاذ إجراءات تحول دون انهيار صناعة السيارات في أميركا.
 
يذكر أن صناعة السيارات في الكثير من بلدان العالم تصطدم بأزمة مالية عالمية ما دفع بشركات سيارات يابانية لتخفيض إنتاجها لهذا العام المالي بـ1.9مليون سيارة.

المصدر : وكالات