تفاقم التباطؤ الصناعي منذ دخول الاقتصاد في ركود إثر انهيار الأسواق (الفرنسية-أرشيف)

كشف تقرير لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) تراجع الناتج الصناعي للولايات المتحدة بنسبة 0.6% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وذلك دون المتوقع بقليل. وكانت توقعات سابقة تكهنت بأن يتراجع الناتج الصناعي الأميركي بنسبة 0.7%. وسجلت القراءة السابقة لأكتوبر/تشرين الأول الماضي نموا للإنتاج الصناعي معدله 1.3%.

وتراجع ناتج الصناعات التحويلية في الشهر الماضي 1.4% مقابل زيادة معدلها في الشهر السابق له 0.6%، في حين ارتفع ناتج التعدين في نوفمبر 2.5% وزاد ناتج المرافق 1.6%.

وأوضح مجلس الاحتياطي أن الناتج الصناعي تراجع بنسبة 5.5% مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي.

وانكمش معدل استغلال الطاقة الإنتاجية إلى 75.4% في نوفمبر/تشرين الثاني من 76% في الشهر الذي سبقه.

وتراجع معدل استغلال الطاقة الإنتاجية لقطاع الصناعات التحويلية في نوفمبر/تشرين ثاني إلى 72.3% وهو أدنى مستوى منذ أبريل/نيسان 2002.

وتفاقم التباطؤ الصناعي منذ دخول الاقتصاد الأميركي في ركود العام الماضي إثر انهيار سوق الإسكان، وأوقد هذا شرارة الأزمة المالية العالمية التي تعصف بثقة المستهلكين والشركات وتنال من الإنفاق.

"
توقع تقرير حديث أن تتراجع أسعار العقارات الأميركية نهاية العام الحالي بنسبة 9.7% عن العام الماضي و12.8% عن الذروة التي حققتها عام 2006، أي بتراجع قيمته تريليونا دولار
"
العقارات الأميركية
من جهة أخرى توقع تقرير حديث أن تتراجع أسعار العقارات الأميركية نهاية العام الحالي بنسبة 9.7% عن العام الماضي و12.8% عن الذروة التي حققتها عام 2006، أي بتراجع قيمته تريليونا دولار.

وذكر موقع زيلو الإلكتروني المختص بالعقارات أن ثلث العقارات المباعة في الأشهر الـ12 الأخيرة بيعت بخسارة.

وأشار الموقع إلى أن تراجع قيمة العقارات يضع قرابة 11.7 مليون مالك أميركي في موقف مالي حرج، إذ تفوق قروض الرهن العقاري القيمة الفعلية لعقاراتهم.

وجاءت هذه الأرقام بعد أيام من إعلان دخول الولايات المتحدة رسمياً في مرحلة الركود الاقتصادي الأعمق والأكبر منذ الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن العشرين.

المصدر : وكالات