سوريا والاتحاد الأوروبي بصدد توقيع اتفاق شراكة معدل
آخر تحديث: 2008/12/14 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن قائد عسكري عراقي: قوات البيشمركة تنسحب إلى خط يونيو/حزيران 2014
آخر تحديث: 2008/12/14 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/17 هـ

سوريا والاتحاد الأوروبي بصدد توقيع اتفاق شراكة معدل

عبد الله الدردري اتفق مع الأوروبيين في زيارته لبروكسل قبل أسابيع على إعادة تفعيل اتفاق الشراكة (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم سوريا إبرام اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي اليوم بعد إدخال تعديلات على نسخة سابقة تم الاتفاق عليها بين الجانبين بالأحرف الأولى عام 2004.

وكان الجانبان قد اتفقا قبل أسابيع على إعادة تفعيل اتفاق الشراكة المجمد منذ سنوات لأسباب سياسية. لكن إنفاذ الاتفاق بشكل نهائي يتطلب مصادقة برلمانات دول الاتحاد الموقعة على الاتفاق.

وتتعلق التعديلات التي أدخلت على الاتفاقية بالتعريفة الجمركية ومدة تفكيكها بالنسبة للمنتجات الأوروبية، كما تم تعديل الحصص الزراعية من الصادرات السورية إلى الاتحاد الأوروبي.

وقالت مصادر سورية رسمية إن الاتفاق القديم تم تجميده "لأسباب سياسية" في إشارة إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005.

ونقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن رئيس هيئة تخطيط الدولة تيسير الرداوي الذي سيوقع الاتفاقية عن الجانب السوري قوله إن المفاوضات بين الجانبين كانت عملية مواءمة فنية للأوضاع الجديدة التي طرأت سواء في الاتحاد الأوروبي أو في سوريا بعد التوقيع بالأحرف الأولى على نص الاتفاقية عام 2004.

"
مصادر دبلوماسية أوروبية قالت إن موافقة الاتحاد على اتفاق الشراكة جاءت ضمن صفقة سورية فرنسية على خلفية تحسن الدور السوري في لبنان أولا والعراق ثانيا
"
صفقة
وكان نائب رئيس الحكومة السورية للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري قد اتفق في زيارته الأخيرة لبروكسل قبل أسابيع مع الاتحاد الأوروبي على إعادة تفعيل اتفاق الشراكة الأوروبية التي تقول مصادر دبلوماسية أوروبية في سوريا إن موافقة الاتحاد عليه مؤخرا جاءت ضمن صفقة سورية فرنسية على خلفية تحسن الدور السوري في لبنان أولا والعراق ثانيا.

واتفق الجانبان خلال اجتماع الشهر الماضي في بروكسل على جميع التعديلات التي اقترحتها سوريا على النص القديم للاتفاقية بعد التطورات الاقتصادية التي شهدتها سوريا والعالم خلال السنوات الأربع الماضية.

يذكر أن سوريا كانت تتخوف سابقا من اتفاقية الشراكة على اعتبار أن اقتصادها الوطني الخاص والعام لم يكونا جاهزين للشراكة والانفتاح لعدة أسباب أبرزها أن التشريعات القانونية لم تكن تسمح بالعمل وفق أسس السوق المفتوحة.

كما أن الساحة السورية كان لا يسمح فيها بالعمل للقطاع المصرفي الخاص، ولا تتوفر فيها بيئة استثمارية تنافسية وفوق ذلك لا تسمح القدرة الشرائية الضعيفة للسوريين والتي تقدر بنحو 300 دولار في الشهر بالإقبال على الأسواق لكن الحكومة تقول اليوم إنه تم تذليل الكثير من هذه الصعوبات.

المصدر : وكالات

التعليقات