انخفاض مؤقت بعدد المتضررين بأزمة المساكن الأميركية
آخر تحديث: 2008/12/11 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/11 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/14 هـ

انخفاض مؤقت بعدد المتضررين بأزمة المساكن الأميركية

الاحتياطي الاتحادي يتوقع وصول الاستملاكات هذا العام 2.25 مليونا وهو ضعف ما قبل الأزمة المالية (الفرنسية-أرشيف)

أفادت تقارير أميركية أن عدد أصحاب المنازل الذين تأثروا بأزمة المساكن انخفض الشهر الماضي إلى أدنى مستوى له منذ يونيو/ حزيران الماضي، بعدما مددت قوانين الولايات الجديدة أجل الإجراءات التي تحتاجها البنوك لاستملاك المنازل.

 

وقالت مؤسسة ريلتي تراك التي تتابع تطورات سوق المساكن

إن 259 ألف منزل تلقى مذكرات بالاستملاك الشهر الماضي بنسبة انخفاض تصل 7% بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه, لكن بارتفاع بنسبة 28% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

 

وأضافت أن المقرضين وضعوا أيديهم على 78 ألف منزل الشهر الماضي.

 

وتوقع ريك شاركا نائب رئيس مؤسسة ريلتي لشؤون التسويق ازدياد عدد الاستملاكات الشهر المقبل بسبب ارتفاع نسبة الاستغناءات بالشركات الأميركية.

 

وجاءت التقارير بعد تأكيدات الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أن الحكومة يجب أن تستخدم بعض أموال خطة الإنقاذ لوقف ارتفاع الاستملاكات.

 

وأعلن اتحاد بنوك الرهون العقارية الأسبوع الماضي أن واحدا من كل عشرة ملاك منازل مرهونة بالولايات المتحدة متخلف بشهر واحد على الأقل عن السداد أو تلقى مذكرة باستملاك منزله نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.

 

ويتوقع مجلس الاحتياطي الاتحادي أن يصل عدد الاستملاكات هذا العام 2.25 مليون أي ما يزيد على ضعف مستويات ما قبل الأزمة المالية.

 

من ناحية أخرى يتوقع أن تظهر تقارير حكومية بوقت لاحق اليوم ارتفاع الطلبات الجديدة لإعانة البطالة إلى 525 ألفا الأسبوع الماضي من 509 آلاف في الأسبوع الذي سبقه.

 

وأظهر تقرير الأسبوع الماضي أن عدد المتلقين لإعانات البطالة بالولايات المتحدة وصل 4.09 ملايين، وهو الأعلى منذ ديسمبر/ كانون الأول 1982.

 

ويأتي ارتفاع أرقام البطالة مع الإعلان عن أن عجز الميزانية خلال أول شهرين من السنة المالية الجديدة التي بدأت أول أكتوبر/ تشرين الأول وصل 401.6 مليار دولار مقارنة بـ455 مليارا العام الماضي.

 

وفي حال وصل العجز تريليون دولار أو أكثر بالسنة المالية الحالية بسبب خطة الإنقاذ الحكومية فسيكون أكبر عجز منذ الحرب الكونية الثانية.

المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات