خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1951 (الفرنسية - أرشيف)

توقع بنك إنجلترا المركزي أن تكون فترة ركود الاقتصاد البريطاني طويلة وعميقة مثل فترات التباطؤ الرئيسية الثلاث السابقة التي حدثت في أعقاب حروب.

 

وقال أندرو سنتانس عضو لجنة صنع السياسة بالبنك "إنه حتى إذا شهدنا انتعاشا ابتداء من النصف الثاني من 2009 وهو ما يشير إليه تقرير توقعات التضخم للبنك لشهر نوفمبر/كانون الثاني فإن الركود الحالي من المرجح أن يكون مشابها في مدته وعمقه لفترات التباطؤ الثلاث الرئيسية التي أعقبت الحرب في منتصف عقد السبعينيات وأوائل الثمانينيات وأوائل التسعينيات".

 

وأضاف أن البنك المركزي أجرى بالفعل تخفيفا مهما للسياسة النقدية لكن ذلك سيستغرق وقتا لكي تظهر آثاره.

 

وخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة الأسبوع الماضي بمقدار نقطة مئوية كاملة إلى 2%  وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1951 وأشار إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات لتخفيف آثار التباطؤ الاقتصادي.

 

وقال سنتانس إن التحديات التي تواجه السياسة النقدية على المدى القصير هي كبح آثار الأزمة المصرفية العالمية على الطلب وتفادي المخاطر الانكماشية المحتملة. كما أكد أن صانعي السياسة بحاجة إلى تطوير أدوات أفضل للحفاظ على استقرار الأنظمة المالية.

 

وتراجعت وتيرة نمو الاقتصاد البريطاني خلال الربع الثالث من العام الجاري ليصل مستويات غير مسبوقة منذ سنوات نتيجة تراجع الإنفاق الاستهلاكي.

 

وأظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد بأسرع وتيرة منذ عام 1990 خلال الأشهر من أول يوليو/تموز إلى نهاية سبتمبر/أيلول من العام الجاري. وأعيد السبب الرئيس لهذا التراجع إلى انخفاض إنفاق الأسر بأكبر قدر منذ أكثر من عشر سنوات.

 

وانكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.5% في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق ليصل معدل النمو السنوي 0.3% مسجلا أضعف مستوى له منذ عام 1992.

المصدر : وكالات