تباين مشكلة البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة
آخر تحديث: 2008/11/7 الساعة 12:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع التركي: استفتاء كردستان قد يؤدي إلى حريق في المنطقة لا يمكن السيطرة عليه
آخر تحديث: 2008/11/7 الساعة 12:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/10 هـ

تباين مشكلة البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة

البطالة تتفاقم في الأراضي الفسلطينية (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

تتباين نسبة البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وفقا لنتائج مسح القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية، حيث بلغت في الضفة 20.7% بالربع الثالث من العام الجاري مقابل 41.3% في القطاع.

وأظهرت بيانات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ارتفاع نسبة الأفراد العاطلين عن العمل، سواء كانوا ممن يبحثون عن عمل أو لا يبحثون من 31.5% في الربع الثاني من هذا العام إلى 32.4% في الربع الثالث منه، مقارنة مع 29.1% في الربع الثالث من العام الماضي

ويرى مختصون أن عوامل أسهمت في التراجع البسيط لنسبة البطالة في قطاع غزة وارتفاعها في الضفة، من أبزرها قيام الحكومة المقالة باستحداث آلاف الوظائف المؤقتة.

"
ارتفاع نسبة البطالة في الضفة من 16.3% في الربع الثاني من العام الجاري، إلى 20.7% في الربع الثالث منه بينما انخفضت في قطاع غزة من 45.5% إلى 41.3%
"
وتظهر بيانات حصلت الجزيرة نت على نسخة منها ارتفاع نسبة البطالة في الضفة من 16.3% في الربع الثاني من العام الجاري إلى 20.7% في الربع الثالث منه، بينما انخفضت في قطاع غزة من 45.5% إلى 41.3%.

وأفادت النتائج بأن نسبة العاملين من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات ارتفعت من 14.2% إلى 16.3% بين الربعين الثاني والثالث من العام الجاري، فيما لم يستطع أي عامل في قطاع غزة العمل في إسرائيل والمستوطنات.

وأوضحت النتائج تشغيل القطاع العام أكثر من خمس العاملين الفلسطينيين أي ما يعادل 22.6%، بينما تقترب النسبة في غزة من النصف بواقع 47.6%، مقابل 14% فقط في الضفة الغربية.

وتدل نتائج المسح على أن الانفتاح الاقتصادي المحدود في الضفة الغربية مقارنة مع قطاع غزة وعقد المؤتمرات الاقتصادية والاستثمارية في العام الأخير لم يأت بجديد ولم يخلق فرص عمل لآلاف الفلسطينيين.

ويرجع رجل الأعمال يوسف حسونة، عضو الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية تدني البطالة البسيط في قطاع غزة إلى عوامل منها تأسيس الحكومة المقالة برنامجا للتكافل الاجتماعي يوفر عملا لأكثر من 20 ألف شخص لمدة شهرين.

وقال حسونة إن توظيف عدد كبير من العاطلين عن العمل خاصة بعد استنكاف موظفين في عدد من الوزارات عن عملهم، واستمرار التهدئة وتوقف الاجتياحات عوامل ساهمت في توفير فرص العمل.

وأشار إلى استمرار معاناة قطاع غزة من الحصار حيث أغلق أكثر من 97% من المنشآت الحرفية والصناعية نتيجة الحصار ومنع إدخال المواد الخام ما حرم نحو 35 ألف موظف من مصادر رزقهم.

دور الاحتلال

"
حسونة:
ارتفاع نسبة البطالة في الضفة الغربية يرجع لاستمرار الاجتياحات الإسرائيلية
"
وعزا حسونة ارتفاع نسبة البطالة في الضفة الغربية إلى استمرار الاجتياحات الإسرائيلية، ونشر الحواجز التي تقطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية وتعيق حرية الحركة والتنقل وأي نمو اقتصادي وتمنع تأسيس اقتصاد فلسطيني مستقل.

واعتبر المشاريع التي أعلن عنها في عدد من المؤتمرات التي عقدت في الضفة الغربية مشاريع إستراتيجية يحتاج تنفيذها إلى اقتصاد مستقل، وهذا غير متوفر بوجود الاحتلال وعدم السيطرة على المعابر.

وأشار إلى أن نحو 56% من ميزانية السلطة الفلسطينية تذهب إلى قطاع غزة، حيث تم توظيف عدد أكبر من سكان القطاع في مؤسسات السلطة عند قدومها مقارنة مع الضفة الغربية، ما جعل نسبة العاملين في القطاع العام في غزة أعلى منها في الضفة الغربية.

وتطرق إلى توظيف حكومة حماس والحكومة المقالة الآلاف بعد فوزها في الانتخابات وبعد سيطرتها على قطاع غزة واستنكاف آلاف الموظفين عن أعمالهم في مؤسسات السلطة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات