خلافات أوروبية حول خطة التعامل مع الأزمة المالية
آخر تحديث: 2008/11/5 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/5 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ

خلافات أوروبية حول خطة التعامل مع الأزمة المالية

قالت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد إن تغييرا سيجرى على بعض النقاط في الخطة الفرنسية بعد النظر في الاقتراحات المختلفة (الفرنسية)

طالبت حكومات دول الاتحاد الأوروبي فرنسا بإعادة النظر في كيفية التعامل مع الأزمة المالية العالمية، واقترحت طريقة أبطأ، مؤكدة الحاجة إلى المزيد من التنسيق.

 

كما أعربت الحكومات عن اعتقادها بأن القمة الاقتصادية العالمية التي ستعقد في واشنطن يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي ستمثل بداية الجهود لإعادة النظر في النظام المالي العالمي.

 

وقد اجتمع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الثلاثاء من أجل تنسيق المواقف قبل اجتماع في واشنطن لمجموعة العشرين التي تضم الدول الصناعية والنامية الرئيسية.

 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذا الاجتماع يوصف بأنه بريتون وودز جديدة, في إشارة إلى معاهدة بريتون وودز التي وضعت أساسا للنظام المالي العالمي في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

 

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الجدل الذي دار في أروقة اجتماع بروكسل يفيد بأن معظم الحكومات ترى أن مسألة إعادة هيكلة المؤسسات المالية ستستغرق شهورا من المفاوضات.

 

ومن المتوقع أن يبطئ تغيير الإدارة في واشنطن مسير مثل هذه المفاوضات، إضافة إلى أنه لم تجر إلا مفاوضات قليلة بين الدول الصناعية والنامية بشأن إصلاح صندوق النقد الدولي.

 

وقالت نيويورك تايمز إن فرنسا عرضت خطة من عشر صفحات لإصلاح النظام المالي الدولي لكنها واجهت معارضة من عدة دول، لأنها وضعت ضوابط جديدة كثيرة وأعطت للاتحاد الأوروبي وليس للدول بمفردها الدور الأكبر في تنسيق السياسات الاقتصادية.

 

وأعربت بريطانيا عن قلقها إزاء اقتراحات فرنسا الخاصة بحجم رأس المال المطلوب الاحتفاظ به من قبل البنوك لمواجهة المخاطر.

 

ومن الأمور الأخرى التي تضمنتها الخطة الفرنسية -بحسب نيويورك تايمز- المطالبة خلال القمة الاقتصادية العالمية في واشنطن بتسجيل وكالات التصنيف الائتماني وخفض محفزات الإقدام على المخاطر في القطاع المالي والتنسيق بين دول العالم لمواجهة الأخطار المحدقة بقطاعات الاقتصاد الكلي، في وقت تواجه اقتصادات العالم مخاطر الركود.

 

وقالت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد إن تغييرا سيجرى على بعض النقاط في الخطة بعد النظر في الاقتراحات المختلفة.

 

حذر بأسواق المال

من ناحية أخرى، حذر بنكان أوروبيان قبلا أموالا حكومية للتغلب على الأزمة المالية من أن وضع السوق المالي في العالم سيسوء في الربع الأخير من العام الحالي.

 

وقال بنك يو بي أس السويسري الذي خسر مبالغ ضخمة بسبب أزمة المال، إن الوضع لا يبعث على التفاؤل في الفترة القادمة من العام حيث استمر العملاء في سحب أرصدتهم من البنك. وأوضح في بيان "منذ بداية الربع الأخير لاحظنا ظروفا صعبة تحيط بقطاعات الأسهم والقروض وأسواق المال في العالم كله.. وإننا نتوقع استمرار تأثير هذه الظروف على عملائنا وموجوداتنا".

 

في الوقت نفسه أعلن رويال بنك أوف سكوتلاند أن التخلف عن سداد القروض قد تزايد بعد أن اضطره انهيار بنك ليمان براذرز الأميركي وبنوك آيسلندا الرئيسية إلى إلغاء قروض يصل حجمها إلى مليار جنيه إسترليني (1.6 مليار دولار) في الشهر الماضي.

 

وقال مايك تبربيت وهو محلل بأورييل سيكيوريتيز في لندن إن الوضع الحالي لا يدعو للتفاؤل، كما أنه من غير المتوقع تحسن هذا الوضع في الربع الأخير من العام الحالي.

المصدر : نيويورك تايمز
كلمات مفتاحية:

التعليقات