أوبك قررت في اجتماعها الشهر الماضي خفض الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا (الأوروبية-أرشيف)

قال وزراء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إن اجتماع المنظمة في القاهرة غدا سيكون تشاوريا ويتضمن إرسال وفود للتفاوض حول وضع السوق مع كبار المنتجين خارج المنظمة. 

ورجح وزير النفط الكويتي محمد العليم تأجيل إجراء أي تخفيضات أخرى في إمدادات نفط أوبك إلى اجتماع الشهر القادم لمعرفة الوضع في السوق بعد تخفيضات قررتها المنظمة الشهر الماضي.

وعبر العليم للصحفيين أثناء مغادرته الكويت إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع أوبك الاستثنائي الذي يعقد في العاصمة المصرية غدا عن عدم اعتقاده باتخاذ المنظمة قرارا في اجتماع غد، موضحا أن القرار يمكن أن يتخذ في اجتماعها في الجزائر والمقرر في 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال إن المنظمة بحاجة لعشرة أيام أو أسبوعين من أجل تقييم فعالية خفضها الأخير للإمدادات.

ورأى أن السوق يضم فائضا في معروض النفط حيث يتراجع الطلب بدرجة كبيرة.

"
الهاملي أكد أن عرض النفط في السوق أكبر من الطلب
"
وأفاد وزير النفط الإماراتي محمد الهاملي أيضا أن العرض في السوق أكبر من الطلب.

وتراجع وزير النفط الفنزويلي رافاييل راميريز عن اقتراح سابق بخفض إنتاج أوبك من النفط مليون برميل يوميا في اجتماع القاهرة إلا أنه سيؤيد خفضا للإمدادات في حالة اتفاق وزراء المنظمة على ضرورة الخفض.

وقال راميريز لدى وصوله القاهرة الجمعة إن الاجتماع سيكون تشاوريا وسيبحث الوضع في السوق.

أما وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري فقد قال إن أوبك ستناقش في اجتماع غد تشجيع الدول من خارجها للتعاون معها لأنها قد تتضرر من انخفاض أسعار النفط.

"
نوذري:
أوبك سترسل وفودا للتفاوض حول وضع السوق مع كبار الدول المنتجة من خارجها
"
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء الإيرانية عن نوذري قوله إن أوبك لم توجه دعوات لمنتجين من خارجها لحضور اجتماع القاهرة لكنها سترسل وفودا للتفاوض حول وضع السوق مع كبار الدول المنتجة من خارجها.

وقد قررت أوبك الشهر الماضي خفض إنتاجها بواقع 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية الشهر الجاري لوقف تراجع الأسعار.

وانخفضت أسعار النفط بمستوى كبير عن مستواها الذي تخطى 147 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي وتراجع سعر الخام الأميركي الجمعة بمقدار 1.56 دولار إلى 52.88 دولارا للبرميل.

وذكر مندوبون في أوبك أنه يرجح تخصيص اجتماع القاهرة لمعرفة مدى تطبيق الدول الأعضاء تخفيضات الإمدادات منذ سبتمبر/أيلول الماضي وتأجيل أي قرار حول التخفيضات لاجتماع الجزائر.

يشار إلى انضمام روسيا والمكسيك والنرويج إلى تخفيضات في إمدادات أوبك عام 2002 للمساعدة في دعم أسعار النفط بعد انخفاضها إلى أقل من عشرين دولارا للبرميل.

المصدر : وكالات