باركليز يحذر من رفض صفقة زيادة رأسماله
آخر تحديث: 2008/11/25 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/25 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/28 هـ

باركليز يحذر من رفض صفقة زيادة رأسماله

باركليز رفض عرض الحكومة للمساهمة بزيادة رأسماله (الأوروبية-ارشيف)

حذر بنك باركليز البريطاني من مغبة غرقه في بحر من الديون، إذا لم يتمكن من زيادة رأسماله بقيمة سبعة مليارات جنيه إسترليني سيقدمها مستثمرون شرق أوسطيون.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن مدير البنك ماركوس أجيوس قوله إن أسواق الأسهم بدت متخوفة جدا من الاستثمار بالبنوك في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأضاف "الأزمة الخطيرة التي عانينا منها آنذاك والمتعلقة بوفرة السيولة النقدية، اعتقد البعض أنها قد تكون القاضية".

وجاء هذا التحذير خلال الاجتماع العام بعد أن هدد بعض المساهمين بالتصويت ضد الصفقة التي أقرها البنك، والتي ستمكن مستثمرين من قطر وأبو ظبي من امتلاك نحو 32% من رأسمال باركليز.

وأعرب مدير البنك عن "أسفه الكبير" خلال الاجتماع لأن باركليز لم يتمكن من إقناع الخليجيين من تعديل الصفقة بحيث تسمح لبعض المستثمرين المؤسسين للمشاركة بعملية إصدار سندات تمويلية.

وتتضمن الصفقة استثمار الهيئة القطرية للاستثمار ومؤسسة تشالنجر حوالي 2.3 مليار جنيه (3.5 مليارات دولار) لتضاعف مساهمتها بالبنك وتصل بها إلى حوالي 15.5%. كما كان متوقعا أن يستثمر الشيخ منصور آل نهيان حوالي 3.5 مليارات جنيه (5.2 مليارات دولار) لتصل مساهمته بالبنك حوالي 16%.

بالمقابل أبدى العديد من المساهمين عدم رضاهم عن الصفقة ووصفوها "بالمروعة" كما اتهم آخرون إدارة البنك بالكذب، وقال البعض إن إدارة البنك اختارت التخلي عن المساهمين لمصلحة "الأصدقاء" بينما حاول آخرون التشكيك بالعمولات التي سيتقاضاها بعض مسؤولي باركليز الذين أبرموا الصفقة مع الخليجيين.

وكان البنك قد رفض عرض الحكومة للتمويل، ولجأ إلى رأسمال مكلف مصدره مستثمرون من دول الخليج العربي. كما قبل باركليز مبادرة المديرين التنفيذيين لرفض العلاوات السنوية لعام 2008.

وقال سياسيون إن باركليز تجنب اللجوء للرأسمال الحكومي من أجل حماية كبار مسؤوليه، وضمان العلاوات السنوية للمديرين التنفيذيين، في حين تؤكد إدارة البنك أن رفضها للمساهمة الحكومية سيمكنها من تنفيذ الإستراتيجية الخاصة بعيدا عن قيود الحكومة.

المصدر : الصحافة البريطانية