العطية: السوق الخليجية تعزز قدرة المجلس إزاء الأزمة المالية
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ

العطية: السوق الخليجية تعزز قدرة المجلس إزاء الأزمة المالية

كشفت ندوة عُمان أن 17 ألف مستثمر خليجي أفادوا من ميزات السوق الخليجية (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط
 
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية أن السوق الخليجية المشتركة توفر عمقا لأسواق دول المجلس يعزز من قدرتها على التعامل مع مستجدات الأزمة المالية العالمية.

وأوضح أنه رغم الظروف التي يمر بها الاقتصاد العالمي بسبب هذه الأزمة، تتمتع اقتصاديات دول المجلس بنمو ملحوظ نتيجة للفوائض المالية التي حققتها في السنوات الخمس الماضية، "ما يجعلها في وضع جيد في التعامل مع الأزمة"، مشيرا إلى تأكيد البنوك المركزية بدول المجلس على توفير السيولة التي تطلبها المصارف التجارية عند الحاجة إليها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها العطية الأحد في ندوة السوق الخليجية المشتركة التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة عُمان بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف دول المجلس.

وتحدث في الندوة أيضا وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة العماني أحمد بن عبد النبي مكي إضافة إلى رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان خليل بن عبد الله الخنجي، وذلك بمبنى الغرفة بالعاصمة العُمانية مسقط.

واستعرضت الندوة ما توفره السوق الخليجية المشتركة من مزايا وفرص لمواطني دول المجلس، وبينت أن أكثر من 35 ألف مواطن خليجي تملكوا العقار بدول المجلس خارج بلدانهم وأكثر من 550 شركة مساهمة عامة شارك فيها خليجيون في مختلف دول المجلس وأكثر من 17 ألف مستثمر خليجي أفادوا من مميزات السوق، وأكثر من 20 ألف خليجي أفادوا من المظلة التأمينية التي شملت مواطني دول المجلس العاملين خارج دولهم.

التكامل الشامل
الخنجي: نخشى أن تحول الأزمة العالمية  الخليج سوقا للتخلص من فوائض الكساد (الجزيرة نت)
من جانبه أوضح وزير الاقتصاد الوطني العماني أحمد بن عبد النبي مكي في كلمته أن دول المجلس وفي سبيل وصولها للتكامل الشامل لم تقيد نفسها بالسير وفق المراحل التي رسمتها النظرية الاقتصادية، بل تعدتها  باتخاذها العديد من القرارات التي مهدت  لقيام السوق المشتركة في العقدين الأولين من قيام المجلس.

أما خليل بن عبد الله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان النائب الثاني لرئيس اتحاد غرف دول المجلس فاستبعد أن تؤثر الأزمة المالية العالمية سلبا على التجارة البينية بالعكس.

وقال ردا على سؤال للجزيرة نت في هذا الصدد "أتوقع أن تتسع مساحة التجارة البينية بين دول المجلس نتيجة لهذه الأزمة، لكن الخوف من تأثر بعض القطاعات الصناعية بالكساد العالمي لتصبح منطقة الخليج بمنزلة منطقة تخلص من فوائض الدول الأخرى التي قد ترمي ببضائعها في السوق الخليجية مستفيدة من آلية السوق ووفرة السيولة".

وعما تحقق من تفعيل للسوق المشتركة منذ إعلان الدوحة قال الخنجي "من جهة تنفيذ القرارات المتعلقة بتفعيل السوق نفذت السلطنة أغلبها بنسبة قد تصل إلى 90% فيما تتفاوت دول الخليج الأخرى في التنفيذ بين 50% و70%".

وعن إسهام السوق المشتركة في تنشيط التجارة البينية بين دول المجلس قال الخنجي "من السابق لأوانه أن نقول إن السوق المشتركة أثرت في مستوى التجارة البينية، لكن نؤكد أن دول الخليج في الأصل مترابطة تجاريا واقتصاديا وما نقوم به حاليا خلق البنية القانونية لذلك الترابط".

وأعرب الخنجي عن أمله بأن ترتبط دول المجلس في إطار العملة الخليجية الموحدة. واستدرك بقوله "لكن مازلنا نرى أنه من المبكر الانضمام لها بسبب التفاوت بين بعض دول المجلس، ونحن نفضل التريث في هذا الجانب، لكن في النهاية من مصلحتنا الانضمام إلى منظومة عملة خليجية واحدة موحدة".
المصدر : الجزيرة

التعليقات