لاتفيا تواجه ركودا اقتصاديا عميقا (الفرنسية)

أعلن رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان استعداد الصندوق لتقديم مساعدة سريعة إلى لاتفيا لمساعدتها على مواجهة الأزمة الاقتصادية بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي.

وقال ستراوس كان إن الصندوق جاهز لمساعدة لاتفيا بسرعة في إطار برنامج اقتصادي شامل، مضيفا أن مجلس إدارة الصندوق التنفيذي بدأ إجراءات سريعة لإطلاق تمويل إلى لاتفيا عند الحاجة لذلك.

ولجأ الصندوق مؤخرا إلى تسهيل إجراءات الإقراض لتوفير مساعدة أسرع للدول التي تواجهه الأزمة المالية العالمية.

وأعلن رئيس الوزراء اللاتفي آيفارس غودمانيس الخميس أن بلاده على وشك بدء محادثات مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد حول منحها مساعدة مالية لتهدئة الأزمة الاقتصادية العميقة في البلاد.

"
غودمانيس:
المحادثات مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد ترمي إلى تحقيق الاستقرار في النظام المالي اللاتفي
"
وقال غودمانيس إن المحادثات ترمي إلى تحقيق الاستقرار في النظام المالي اللاتيفي.

وتميزت لاتفيا التي انفصلت عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، بسمعة اقتصادية قوية ووصفت بالنمر خاصة بعد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

ولكن بعد سنوات من تحقيق نمو اقتصادي بأرقام من خانتين، تواجه لاتفيا -البالغ عدد سكانها 2.3 مليون نسمة- الركود الاقتصادي بعد تراجع حاد في الطلب المحلي جراء ارتفاع مستويات التضخم وتشديد قواعد الإقراض محليا والأزمة المالية العالمية.

وتوقع البنك المركزي اللاتفي انكماش الاقتصاد المحلي بين 1.5 و1.7% خلال العام الحالي وبين 3.5 و3.9% في العام 2009.

وسعت دول ذات اقتصادات ناشئة في أوروبا ومنها هنغاريا العضو في الاتحاد الأوروبي ودول غير أعضاء في الاتحاد مثل أوكرانيا وروسيا البيضاء وصربيا، للحصول على مساعدات دولية بسبب تهديد الأزمة المالية للأنظمة المصرفية والأسواق فيها.

المصدر : وكالات