إيرادات قناة السويس قد تتأثر من أعمال القرصنة
آخر تحديث: 2008/11/22 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/22 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/25 هـ

إيرادات قناة السويس قد تتأثر من أعمال القرصنة

اختطاف ناقلة النفط السعودية أكد خطورة أعمال القرصنة في خليج عدن (الفرنسية-أرشيف)

يخشى أن يؤدي تفشي أعمال القرصنة قبالة ساحل الصومال إلى التأثير على إيرادات قناة السويس أحد الروافد الرئيسية لدخل مصر من العملة الأجنبية.

 

وبدأت بعض الشركات بتحويل مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح بدلا من قناة السويس خشية القرصنة.

 

وقالت واحدة من كبرى شركات الملاحة في العالم إن جانبا من أسطولها يتجنب القناة بسبب المخاوف من أعمال القرصنة جنوبي الممر المائي الذي يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

 

وقالت رابطة ناقلات رئيسية إن شركات أخرى كثيرة تحول مسار سفنها.

 

كما تحول شركة أب مولر ميرسك الدانماركية مسار جانب من أسطول ناقلاتها النفطية المكون من خمسين ناقلة حول رأس الرجاء الصالح بدلا من قناة السويس.

 

وقالت رابطة إنترتانكو إن شركات ناقلات أخرى كثيرة تفعل الشيء نفسه. وقالت فرونتلاين النرويجية التي تنقل جزءا كبيرا من نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية إنها تدرس اتخاذ خطوة مماثلة.

 

ويأتي تحرك بعض شركات الشحن لتجنب القناة عقب استيلاء قراصنة صوماليين الأسبوع الماضي على ناقلة سعودية عملاقة محملة بما قيمته مائة مليون دولار من النفط وذلك في أضخم عملية خطف سفن على الإطلاق.

تراجع إيرادات القناة

وقال مسؤول بقناة السويس إن القرصنة لم تؤثر حتى الآن على عائدات القناة لكن يتم متابعتها باهتمام شديد.

 

وتراجعت بالفعل إيرادات القناة من أعلى مستوياتها على الإطلاق التي وصلتها في أغسطس/آب، لكن  مسؤولين يعزون التباطؤ إلى الأزمة الاقتصادية العالمية ويقولون إن القرصنة لم تؤثر على الإيرادات بعد.

 

وكانت القناة حققت 467.5 مليون دولار في أكتوبر/تشرين الأول انخفاضا من 504.5 ملايين دولار في أغسطس/آب عندما استخدم القناة عدد قياسي بلغ 1993 سفينة.

 

ويقول بنك الاستثمار المجموعة المالية هيرميس ومقره القاهرة إن القناة قد تحقق عائدات قياسية قدرها 6.1 مليارات دولار في السنة المالية الحالية وذلك بزيادة 18 % عن السنة المالية المنتهية في يونيو/حزيران.

 

لكن حتى قبل عملية خطف الناقلة في الأسبوع الماضي توقع هيرميس أوقاتا أصعب في المستقبل.

 

وقال البنك انه يتوقع تباطؤ نمو إيرادات القناة إلى 10% في  2009-2010  وذلك تحت وطأة تراجع الطلب الأوروبي.

 

ضربة أخرى

 وقد توجه القرصنة ضربة أخرى إلى جهود مصر لجذب المزيد من السفن العملاقة بما في ذلك ناقلات نفط أضخم عبر قناة السويس عن طريق تعميق الغاطس في مشروع من المتوقع استكماله عام 2009.

 

ويقول مسؤولو القناة إنه حال إنجاز التوسع المزمع سيكون الممر المائي قادرا على جذب 64% من أسطول ناقلات النفط.

 

يشار إلى أن النفط يمثل  نحو 17% من إجمالي البضائع المارة بقناة السويس.

المصدر : رويترز