ترشيح تيموثي جيثنر (أقصى اليمين) للخزانة نال استحسان المستثمرين (رويترز)

صعدت الأسهم الأميركية في ختام أسبوع جديد من التقلبات الجمعة مع ترحيب المستثمرين بتقارير تفيد بترشيح تيموثي جيثنر وزيرا للخزانة في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لمواجهة أسوأ أزمة مالية يشهدها الاقتصاد الأميركي منذ 80 عاما، مما بدد أحد أوجه عدم التيقن الرئيسية في الأسواق.
 
وشهدت الأسهم تقلبات حادة طوال اليوم في أعقاب تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الخميس إلى أدنى مستوى في 11 عاما وبلغت الأسعار ذروتها في المعاملات عندما أفادت قناة "أن بي سي" الأميركية بأن تيموثي جيثنر رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي سيرشح لمنصب وزير الخزانة.
 
وقفز مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 6.54%. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع 6.32%. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 5.18%.
 
ورأى المستثمرون في تيموثي جيثنر كفاءة عالية ومعرفة بالاقتصاد وبطرق عمل البورصة في وول ستريت.
 
وارتفع الدولار الأميركي أمام الين الياباني إلى 94.79 ينا، لكنه تراجع أمام اليورو إلى 1.2587، وأمام الجنيه الإسترليني إلى 1.9408.
 
وكانت الأسهم الأوروبية قد أغلقت متراجعة وسط عمليات بيع واسعة الجمعة بسبب بيانات قاتمة عن الصناعات التحويلية في دول منطقة اليورو. وواصلت الأسهم بذلك خسائرها للمرة السابعة في تسع جلسات مع تجدد المخاوف بشأن القطاع المالي مما عصف بأسهم بنوك مثل سوسيتيه جنرال.
 
وتلقت أسهم الصناعات الدوائية التي ظلت صامدة على مدى الأسابيع القليلة الماضية ضربات مع تراجع نوفارتس 6.4% وسانوفي أفنتس 11 %.
 
وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 2.6%.
 
ارتفاع طفيف للنفط
"
العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أغلقت مرتفعة بعد معاملات متقلبة وذلك بدعم من مؤشرات جديدة على تحرك إضافي من منظمة أوبك لمحاولة تعزيز الأسعار

"
أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي مرتفعة بعد معاملات متقلبة وذلك بدعم من مؤشرات جديدة على تحرك إضافي من منظمة أوبك لمحاولة تعزيز الأسعار.
 
وارتفع الخام تسليم يناير/كانون الثاني في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 51 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 49.93 دولارا للبرميل.
 
وكان أدنى سعر في معاملات اليوم 48.25  دولارا وهو أقل مستوى منذ 23 مايو/أيار 2005. كما بلغ خام برنت في لندن 49.19 دولارا.
 
وفي الوقت نفسه قالت حكومة فنزويلا الجمعة إن سعر النفط الفنزويلي تراجع إلى أدنى مستوياته فيما يقرب من ثلاث سنوات الأمر الذي يفرض مزيدا من الضغوط على حكومة الرئيس هوغو شافيز من أجل كبح الإنفاق في 2009.
 
وحشد شافيز دعما شعبيا قويا حول برامج اجتماعية ممولة بإيرادات النفط السخية لكنه قد يواجه صعوبات في الحفاظ على النمو الاقتصادي المزدهر للبلد العضو في منظمة أوبك في حالة استمرار التراجع القياسي للأسعار.
 
وبلغ متوسط سعر النفط الفنزويلي على مدى الأسبوع المنتهي في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 40.68 دولارا للبرميل. وغالبا ما يتداول النفط الفنزويلي بما يقل نحو عشرة دولارات عن سعر الخام الأميركي الخفيف.
 
ومن ناحية أخرى ارتفعت أسعار الذهب في إغلاق سوق نيويورك وبلغ سعر الأوقية 791.71 دولارا من 748.60 مساء الخميس.

المصدر : وكالات