اختتام الأسبوع الدولي الرابع للطاقة في الجزائر
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ

اختتام الأسبوع الدولي الرابع للطاقة في الجزائر

جانب من معرض الطاقة بالجزائر (الجزيرة نت)

أميمة أحمد-الجزائر

 

اختتم  بالجزائر أسبوع الطاقة الدولي الرابع الذي عقد تحت شعار "عالم جديد للطاقة.. التحديات والفرص".

 

وقد شارك في الأسبوع أكثر من ألف وسبعمائة خبير وممثل للشركات النفطية إلى جانب 240 مؤسسة من 35 دولة، من بينها الشركات العاملة في الجزائر بمجالات الطاقة، منها  أناداركو الأميركية، وتوتال الفرنسية، وريبسول الإسبانية، وبريتش بتروليوم البريطانية .

 

وشهد أسبوع الطاقة أثناء انعقاده من 15 إلى 19 نوفمبر/تشرين الثاني ثلاثة أنشطة وهي الدورة السادسة للندوة الدولية الإستراتيجية عن فرص الاستثمار في ميدان الطاقة بالجزائر، والدورة الثامنة للندوة العلمية والتقنية لمجموعة سوناطراك والمعرض الدولي الرابع للبترول والغاز.

 

ومن بين أهداف الندوة الإستراتيجية الدولية -التي انعقدت يومي 16 و17 نوفمبر 2008 بحضور نحو 400 خبير-  تثمين فرص الاستثمار التي تتيحها السياسة النفطية الجزائرية، وتبادل الخبرات في عدة موضوعات طرحها الخبراء.

 

وقد وصف المشاركون في الندوة الإستراتيجية الدولية السادسة الشراكة في الجزائر بأنها "متطورة" واعتبروا أن لها آفاقا واعدة خاصة في قطاع الطاقة والمناجم.

 

وأشار في هذا الصدد رئيس الوكالة الوطنية للثروة المنجمية عبد القادر بنيوب إلى أن النقاش الذي دار في إطار الدورة -التي ترأسها بشأن إستراتيجيات التنوع خلال الندوة الإستراتيجية الدولية السادسة- تطرق لأهمية الشراكة التي مكنت من تحقيق العديد من المشاريع في الجزائر.

 

وأوضح أن هذه الشراكات قائمة على مبدأ استفادة الطرفين. وشدد بنيوب على ضرورة أن تسمح الشراكة بنقل التكنولوجيات والمعرفة، وألا تقتصر على نقل الأموال فقط.

 

وتحدث نجيب عثمان -الذي ترأس جلسة "حماية البيئة والتنمية المستدامة"- عن جهود الجزائر في حماية الثروة الطبيعية والتنوع البيئي، وأشار إلى قدرات الجزائر في تطوير الطاقات المتجددة، منها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وهي مصادر طاقوية إلى ما بعد مرحلة البترول.

 

انتقادات لسياسة الطاقة

وانتقد البروفيسور شمس الدين شيتور ما وصفه "بغياب نموذج طاقوي واضح في الجزائر"، وحذر من الانعكاسات الأخيرة على مستقبل الأمن الطاقوي في الجزائر.

 

وأضاف شيتور أن جميع الدراسات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة تشير إلى أن الجزائر ستخرج من نادي الدول المصدرة للمحروقات بداية 2030، أي بعد حوالي عشرين سنة من الآن. وقال إن هذا الوضع خطير جدا ويتطلب من الحكومة المسارعة إلى وضع الحلول المناسبة لمجابهة ذلك وفق خطة إستراتيجية شاملة واضحة ومتكاملة تقوم على ترشيد الاحتياطي الطاقوي الحالي بالإضافة إلى اللجوء وبسرعة إلى استغلال الطاقات المتجددة والطاقة الكهرونووية.

 

عبد الحق كيزيتاني: إن المشاركين دعوا منتجي الطاقة إلى استخدام آليات جديدة للتقليل من التلوث (الجزيرة نت)
 

وأشار شيتور إلى تأخر الجزائر مقارنة مع دول الجوار في مجال استخدام الطاقات المتجددة وترشيد استغلال الطاقة.

 

أهمية البيئة

وأعطى أسبوع الطاقة الرابع أهمية للبيئة كما صرح للجزيرة نت عبد الحق كيزيتاني مسؤول الإعلام في سونطراك.

 

وقال إن أسبوع الطاقة لهذا العام ركز على حماية البيئة وإن المشاركين دعوا منتجي الطاقة إلى استخدام آليات جديدة للتقليل من التلوث.

 

يذكر أن شخصيات دولية رفيعة المستوى شاركت في أسبوع الطاقة، من بينها نيلي كروس المسؤولة الأوربية عن ملف التنافسية. وقد أكدت أن الاتحاد الأوروبي يريد تعاونا مع الجزائر في تطوير فعالية الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

 

وكان من بين الشخصيات الدولية المشاركة أيضا البروفيسور موهان موناسينغي، الحاصل على جائزة نوبل للسلام الذي اعتبر "أن الرهانات والتحديات التي تواجه العالم كبيرة ومعقدة، خاصة منها التقلبات المناخية التي تجتاح العالم، وحاجات متزايدة في مجال الطاقة".

 

وأكد موناسينغي على أن المحافظة على البيئة من بين الأولويات، وإن كانت قضايا التنمية والطاقة والتقلبات المناخية تبقى متشابكة ومترابطة.

 

شركة يابانية في معرض الطاقة بالجزائر

( لجزيرة نت) 


معرض الطاقة

وكان هدف المعرض الدولي الرابع للطاقة -الذي نظم من 15 إلى 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري- عرض أحدث التكنولوجيات المستخدمة في صناعة الطاقة، وشهد مشاركة ما لا يقل عن ستمائة عارض من بينهم 240 قدموا من 35 دولة.

 

وعرف معرض الطاقة لأول مرة مشاركة شركات جزائرية خاصة تعمل في مجال الطاقة، منها شركة اعميمر إينيرجي التي تعمل في قطاع المولدات الكهربائية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات