أعراض الأزمة تعتري شركات التجزئة البريطانية
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ

أعراض الأزمة تعتري شركات التجزئة البريطانية

انخفض سهم ماركس آند سبنسر إلى مائتي بنس أمس وهو أدنى مستوى في ثماني سنوات (الفرنسية-أرشيف)

انعكست الأزمة المالية الحالية على شركات التجزئة البريطانية الكبرى.

 

وقالت سلسلة محلات وول ورثس إنها تبحث عن مشتر بينما أعلنت محلات ماركس أند سبنسر أنها قررت خفض أسعارها بنسبة 20% في محاولة لجذب الزبائن.

وقالت صحيفة الغارديان إن بحث وول ورثس عن مشتر في هذا الوقت لمحلاتها التي يبلغ عددها ثمانمائة يعني أنها على شفا الإفلاس, إذ إنها عادة ما تحصل على 90% من أرباحها في الستة أسابيع التي تسبق أعياد الميلاد.

 

وتأمل وول ورثس في بيع محلاتها إلى شركة هايلكو الأميركية المتخصصة في شراء الشركات التي تواجه أزمات.

وقد تعمد هايلكو إلى التخلص من المحلات التي لا تحقق أرباحا في وول ورثس ما يعنى تخفيضات كبيرة في القوة العاملة للشركة التي توظف نحو 25 ألف عامل.

 

وقد انخفض سعر سهم الشركة أمس إلى نحو بنسين فقط ما يعنى أن قيمة الشركة التي يمتد عمرها إلى 99 سنة وتقف في كل زاوية من زوايا المراكز التجارية في المدن البريطانية تصل حاليا إلى 34 مليون جنيه إسترليني فقط.

 

كما تعتبر التصفيات التي تقوم بها محلات ماركس آند سبنسر الأولى في أربع سنوات. وطالما انتقد رئيس الشركة سير ستوارت روز مثل هذه التخفيضات من قبل شركات أخرى.

 

وانخفض سهم ماركس آند سبنسر إلى مائتي بنس أمس وهو أدنى مستوى في ثماني سنوات بالمقارنة مع 740 بنسا قبل عام ونصف فقط.

 

ويبدو أن سلسلة محلات أخرى مثل سبورتس دايركت ودي إس جي تعتريها أعراض الأزمة. فتواجه الأخيرة انخفاضا كبيرا في أسعار سلعها وهبوطا في المبيعات, كما انخفض سعر سهمها أمس 31%.

 

أزمة مبيعات

وأشارت الغارديان إلى أن شركات التجزئة البريطانية التي توظف 10% من القوة العاملة في بريطانيا تواجه أزمة مبيعات حيث تزداد المخاوف من انخفاض أسعار المساكن وارتفاع معدل البطالة وارتفاع سعر الواردات مع انخفاض سعر الجنيه الإسترليني.

 

وقال خبير بشؤون شركات التجزئة إن هذه الشركات تواجه حاليا وقتا صعبا وسيكون موسم أعياد الميلاد هذا العام الأصعب في عدة سنوات.

 

ويقول محللون إن أسعار الملابس انخفضت بشكل كبير في الأسبوعين الماضيين ولم تكن متاجر ماركس آند سبنسر الوحيدة التي خفضت الأسعار.

 

فقد سارعت متاجر دبنهامز إلى خفض للأسعار يصل إلى 25% بينما أعلنت محلات بي إتش إس عن تخفيضات الأسبوع الماضي وصلت إلى 20%. ووصلت التخفيضات على بعض المبيعات هذا الأسبوع إلى نحو 50%.

 

وتفكر محلات تجارية أخرى عريقة بالقيام بتخفيضات مماثلة.

 

وقد أدى الوضع الحالي إلى خسارة الشركات لأجزاء من التأمين على قروضها ومن هذه الشركات وول ورثس ودبنهامز وكاريز وفوكاس وباوند سترتشر وآيديال وورلد وتي جي هيوز.

 

وهذا يعني أن هذه الشركات ستكون مضطرة لدفع ثمن بعض السلع التي تستوردها نقدا عوضا عن انتظار البيع.

المصدر : غارديان

التعليقات