الاحتياطي الفدرالي أغلق 17 بنكا حتى الآن خلال العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)

أغلقت السلطات الأميركية بنك فريدوم بولاية فلوريدا ليكون البنك السابع عشر الذي تغلقه أنظمة الرقابة الأميركية خلال العام الجاري، في أحدث تداعيات الأزمة المالية.

وقرر مكتب الرقابة المالية بالولاية التابع للاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الجمعة إغلاق البنك الذي بلغت قيمة أصوله 287 مليون دولار وودائعه 254 مليون دولار طبقا لبيان من مؤسسة التأمين على الودائع الاتحادية.

ويأتي القرار على خلفية أزمة الائتمان التي تسببت في انهيار العديد من البنوك الاستثمارية الأميركية وتعثر غيرها، في أسوأ حالة ركود عقاري تمر بها البلاد منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

ومن المقرر أن يشتري بنك "فيفث ثيرد أوف غراند رابيد" بولاية ميتشغان بنك فريدوم حيث سيقوم بشراء أصول بقيمة 36 مليون دولار.

وسيدفع بنك فيفث ثيرد قسطا نسبته 1.16% وهو ما يعادل 2.9 مليون دولار ليحصل على الودائع. في حين ستحتفظ مؤسسة التأمين بالأصول المتبقية ومعظمها قروض، لتقرير مصيرها في وقت لاحق.

وأفادت شبكة "سي أن أن" الإخبارية في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي أن قروض بنك فريدوم بلغت قيمتها 214 مليون دولار.

ضخ الأموال
وكانت وزارة الخزانة الأميركية بدأت في ضخ 125 مليار دولار في تسعة بنوك رئيسية الأسبوع الماضي ضمن جهود لاحتواء الأزمة المالية المتفاقمة.

ضخت الحكومة الأميركية 125 مليار دولار في تسعة بنوك (رويترز-أرشيف) 
ويمثل هذا التحرك أول دفعة من أموال حكومية تبلغ قيمتها 700 مليار دولار أقرت ضمن حزمة الإنقاذ المالي في الولايات المتحدة بعد موافقة الكونغرس عليها في الثالث من الشهر الماضي.

وواجهت حزمة الإنقاذ تغييرات رئيسية منذ إقرارها، فقد قرر وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون استخدام 250 مليار دولار من المبلغ الإجمالي لبرنامج الإنقاذ المالي في شراء مباشر لأسهم البنوك، وهي عملية تأميم جزئي للنظام المصرفي وطريقة لضخ الأموال في النظام المالي بأسلوب أسرع.

وبعد تمرير الكونغرس خطة الإنقاذ المالي أكدت الإدارة الأميركية عزمها على شراء استخدام أموال من تمويل الخطة لشراء أصول سيئة من البنوك.

المصدر : وكالات