بنك باركليز حاول تفادى غضب بعض حملة الأسهم المؤسساتيين (الأوروبية-أرشيف)

امتثل بنك باركليز البريطاني لضغوط مارسها بعض المساهمين المؤسساتيين، وعدل شروط صفقة لزيادة رأسماله قيمتها حوالي سبعة مليارات جنيه إسترليني ( 10.5 مليارات دولار) وفتح الباب أمام المستثمرين للمشاركة بعملية إصدار سندات تمويلية.

ولتفادي غضب بعض حملة الأسهم، قال البنك إنه لن يتم تجديد ولاية جميع أعضاء مجلس إدارته وسيحتاجون لإعادة الانتخاب خلال اجتماعه السنوي في أبريل/ نيسان المقبل.

وقد رفض باركليز عرض الحكومة للتمويل، ولجأ إلى رأسمال مكلف مصدره مستثمران شرق أوسطيان كبيران هما الهيئة القطرية للاستثمار ومالك نادي مانشستر سيتي الرياضي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

كما قبل البنك مبادرة المديرين التنفيذيين للمؤسسة لرفض العلاوات السنوية لعام 2008.

وقال سياسيون إن باركليز تجنب اللجوء للرأسمال الحكومي من أجل حماية كبار مسؤوليه، وضمان العلاوات السنوية للمديرين التنفيذيين.

مخاوف من فضيحة
وقد أثارت الخطة الأصلية لرفع رأسمال باركليز مخاوف من اندلاع فضيحة كبيرة.

وتتضمن الصفقة استثمار قطر ومؤسسة تشالنجر حوالي 2.3 مليار جنيه(3.5 مليار دولار) لتضاعف مساهمتها بالبنك وتصل بها إلى حوالي 15.5%. كما كان متوقعا أن يستثمر الشيخ منصور حوالي 3.5 مليارات جنيه (5.2 مليار دولار) لتصل مساهمته بالبنك حوالي 16%.

لكن المستثمرين المؤسساتيين أغضبهم إقصاؤهم من شراء أدوات تمويلية لحفظ رأسمال البنك. وهدد بعض المستثمرين بالتصويت ضد صفقة زيادة رأسمال خلال الاجتماع العام المزمع عقده يوم 24 الجاري.

وقال باركليز إنه عقد سلسلة اجتماعات ومشاورات مع كبار المستثمرين المؤسساتيين وصفها بالمثمرة، وأسفرت عن إجراء تعديل شروط إصدار سندات بشكل يفتح المجال أمام أولئك المستثمرين.

وقد سجلت أسهم البنك اليوم الثلاثاء انخفاضا بالمعاملات المالية في بريطانيا بحوالي 7.2%.

المصدر : فايننشال تايمز