استأنفت سوق الكويت نشاطها اليوم بعد إغلاق لجلستين (الفرنسية)

اختلفت الأسواق العالمية في أدائها اليوم، فبينما أغلقت معظم الأسواق الآسيوية على ارتفاع تباينت مؤشرات الأسواق في دول الخليج العربية، وشهدت بداية التعاملات الأوروبية انخفاض مؤشرات الأسواق.

ففي الكويت استأنف ثاني أكبر الأسواق العربية نشاطه بعدما قبلت إحدى المحاكم استئنافا ضد حكم قضائي بتعليق التعاملات لجلستين متتاليتين.

وشهدت البورصة الكويتية تراجعا بنسبة 2.6% ليتدنى المؤشر العام دون مستوى 8500 نقطة لأول مرة منذ منتصف العام 2005. وقاد التراجع قطاع البنوك الذي خسر من قيمته 5.6%، وتلاه قطاع الاستثمار الذي تراجع بنسبة 2.6%. وكان سهم شركة زين للاتصالات أبرز الخاسرين حيث فقد 5% من قيمته.

وفي السوق السعودية -كبرى الأسواق العربية- تراجع المؤشر العام في بداية تداول اليوم بشكل طفيف بنسبة 0.24% ليغير مساره الصعودي الذي حققه أمس عندما أغلق مرتفعا بنسبة 1.3%.

وفي الإمارات شهدت أسواقها صعودا يقوده قطاع العقار الذي أخذ ببطء يعوض بعض خسائره التي مني بها خلال الشهرين الماضيين.

فصعدت بورصة دبي اليوم بنسبة 3.4% ليتجاوز المؤشر مستوى 2000 نقطة. وكانت البورصة تراجعت بنسبة 30% منذ بداية الأسبوع الماضي.

وقاد الصعود في سوق دبي اليوم سهم شركة إعمار عندما ارتفع بنسبة 9% بعدما سجل أمس تراجعا بنسبة 80% منذ بداية العام.

كما صعدت بورصة أبوظبي بنسبة 2.1% على خلفية صعود قطاع العقار بنسبة 8%، مواصلة مسيرة الصعود التي بدأتها ببطء في آخر جلستين.

وفي قطر أغلقت سوق الدوحة للأوراق المالية على صعود طفيف بنسبة 0.1% بعدما بدأ متراجعا، لينهي تعاملاته عند مستوى 5591.32 نقطة.

وفي عمان ارتفع مؤشر سوق مسقط بنسبة 0.5%، في حين تراجع المؤشر في سوق البحرين بنسبة 2.85%.

وسجلت الأسواق الخليجية السبع مع نهاية الأسبوع الماضي خسائر بنحو مائة مليار دولار كي تصبح قيمة الأسهم في هذه البورصات نحو 650 مليار دولار، أي بتراجع نسبته 42% منذ بداية هذا العام مقارنة مع قيمة هذه الأسهم البالغة 1.116 تريليون دولار العام الماضي.

انخفضت مؤشرات الأسواق الأوروبية
في بداية تعاملات اليوم (الأوروبية-أرشيف)
أوروبا
وانخفضت مؤشرات الأسواق الأوروبية بشكل عام في بداية التعاملات اليوم متأثرة بالخسائر التي منيت بها أسهم شركات النفط في أعقاب هبوط أسعار النفط الخام وانخفاض أسهم البنوك، ومقتفية أثر الأسواق الأميركية التي أنهت تعاملاتها الجمعة الماضية على تراجع.

فانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.4% إلى مستوى 855.86 نقطة، وقاد التراجع قطاع النفط فانخفضت أسهم شركات بي.بي ورويال داتش شل وتوتال ما بين 0.9 و1.5% نتيجة تراجع أسعار النفط أكثر من 2% ليصل إلى أقل من 56 دولارا للبرميل.

وفي قطاع المصارف انخفض سهم يو.بي.أس السويسري بنسبة 3.2% وتراجع سهم أتش.أس.بي.سي البريطاني وبي.أن.بي باريبا الفرنسي 1% في حين شذ سهم دوتشيه بنك ليرتفع بنسبة 0.7% نتيجة تصريحات صحفية لرئيس البنك التنفيذي -أكبر بنوك ألمانيا- بأنه لن يحتاج إلى أموال من الدولة للنجاة من الأزمة المالية العالمية.

قفزت أسعار الأسهم في السوق الصينية
(رويترز)
آسيا
من جهتها أنهت الأسهم اليابانية التعاملات في بورصة طوكيو اليوم على ارتفاع بعد اندفاع المستثمرين إلى شراء الأسهم، لكن المكاسب كانت محدودة نظرا للقلق الذي انتاب السوق بشأن تباطؤ معدل نمو الاقتصاد الياباني.

فصعد مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهما بنسبة 0.71% بمقدار 60.19 نقطة، ليغلق عند مستوى 8522.58 نقطة.

وتأتي هذه المكاسب رغم إعلان الحكومة دخول اقتصادها في مرحلة الركود الاقتصادي بعد انكماشه في الربع الثالث من العام الجاري.

وفي بورصتي الصين قفزت أسعار الأسهم اليوم بنسبة 2% حيث تواصل اتجاهها الصعودي الذي بدأته الأسبوع الماضي.

فارتفع مؤشر شنغهاي المجمع الذي يقيس أداء أسهم الشركات بنسبة 2.22% ليغلق عند 2030.48 نقطة، في حين أغلق مؤشر شينزن المجمع الأصغر نطاقا مرتفعا بنحو 2%، حيث انتعشت الأسواق بارتفاع أسهم شركات الطيران عقب تقارير أفادت بأن الحكومة خططت لاستثمار ثلاثة مليارات يوان (440 مليون دولار) في شركتي تشاينا أيسترن وتشاينا ساوثرن للخطوط الجوية.

المصدر : وكالات