أسعار النفط هوت بأكثر من 60% منذ يوليو/تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)

حثت إيران أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على خفض جديد لصادراتها من النفط لوقف التدهور في سعره. وأملت أن يتم تعاون من قبل المنتجين خارج المنظمة.

وقال مندوب إيران الدائم لدى أوبك محمد علي خطيبي إن بلاده تريد من المنظمة خفضا إضافيا للنفط بما يتراوح بين مليون ومليون وخمسمائة ألف برميل يومياً.

وأمل خطيبي أن تقر المنظمة هذا المقترح في اجتماعها المقرر في القاهرة، في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. مؤكدا على أهمية أن تخفض أوبك الإنتاج مجدداً، لإيجاد توازن بين العرض والطلب مع انتشار الركود الاقتصادي.

وعن التعاون بين أوبك والمنتجين من خارجها أوضح خطيبي أن هناك محادثات تعاون بغية التفاهم على خفض  إنتاج النفط إثر تراجع أسعار الخام في الشهور الأخيرة، مشيرا إلى أنه في حال عدم التفاهم وعملت الدول خارج أوبك على رفع الإنتاج فسيبطلون تأثيرات الجهود التي قامت بها أوبك.

وفي وقت سابق ناقش الأمين العام لأوبك عبد الله البدري مسألة تخفيض إنتاج النفط والتعاون مع المسؤولين في روسيا –أكبر مصدر للنفط خارج أوبك- وغيرها من الدول.

 أوبك أقرت خفض 1.5 مليون برميل من إمداداتها في أكتوبر الماضي (رويترز-أرشيف)

سعر مناسب
وأمل خطيبي أن تثمر جهود المنظمة للوصل إلى سعر مناسب للنفط.

وأوضح أن السعر المناسب لدول أوبك، يتراوح بين سبعين دولارا ومائة دولار للبرميل.

وكان أعضاء أوبك اتفقوا في أكتوبر/تشرين الأول على خفض الإمدادات بواقع 1.5 مليون برميل يوميا وهو ما يعادل 5% من إنتاج المنظمة اليومي اعتبار من أول نوفمبر/تشرين الثاني، غير أن الخطوة لم تفلح في وقف التراجع المستمر لأسعار النفط.

وتراجع سعر برميل النفط الأميركي الخفيف للعقود الآجلة عند إقفال الجمعة بنيويورك بـ1.20 دولار ليصل إلى 57.04 دولارا متأثرا بتباطؤ الاقتصاد العالمي بسبب الأزمة المالية.

وبذلك تكون أسعار النفط هوت بأكثر من 60% منذ بلغت مستوى قياسيا فوق 147 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي.

وأثر ذلك على الدول المصدرة للنفط من خلال تراجع إيراداتها وبالتالي سببت مصاعب في تمويل مشاريع محلية.

المصدر : وكالات