هوى المؤشر في سوق الدوحة بنسبة 6.3% ليصل أدنى مستوى منذ عامين
(رويترز-أرشيف)


واجهت معظم الأسواق الخليجية خسائر متباينة في بداية تعاملات الأسبوع وسط مخاوف المستثمرين من الركود الاقتصادي وخسائر الشركات المتلاحقة في إطار تداعيات  الأزمة المالية العالمية، وذلك رغم اعتماد قمة مجموعة العشرين أمس خطة عمل لاستعادة الثقة بالنظام المالي العالمي.

وقاد التراجع في الأسواق الخليجية اليوم كل من بورصات دبي والدوحة ومسقط بعد يوم من الخسارة الكبيرة التي منيت بها السوق السعودية بواقع 7.4% ليصل مؤشرها لأدنى مستوى منذ مارس/آذار 2004.

ففي الإمارات استمر مؤشرا سوقي دبي وأبو ظبي في التراجع. فهوت سوق دبي المالية بنسبة 4.5% ليصل المؤشر إلى مستوى فوق ألفي نقطة بقليل.

وقاد تراجع المؤشر بهبوط سهم شركة إعمار الذي تراجع 5% ليصل سعر السهم نحو ثلاثة دراهم (0.82 دولار) وهو أدنى سعر له من أربع سنوات، وخسر سهم الشركة 80% من قيمته منذ بداية العام.

وتراجعت سوق أبو ظبي بنسبة 1.1% يقودها قطاع العقارات الذي خسر ما نسبته 1.4% من قيمته.

وفي سوق الدوحة للأوراق المالية هوى المؤشر بنسبة 6.3% ليصل مستوى المؤشر إلى أكثر من مستوى 5500 نقطة بقليل، مسجلا أدنى مستوى له منذ عامين.

وفي عمان خسر مؤشر بورصة مسقط بنسبة 6.2% ليتدنى مستوى المؤشر عن ستة آلاف نقطة. وفقدت بورصة البحرين 0.15% من قيمة مؤشرها.

وتراجعت السوق السعودية في بداية التعاملات اليوم بنسبة 0.05% ليصل المؤشر العام لمستوى 5076.77 نقطة، وكان أكبر الخاسرين قطاع المصارف والخدمات المالية الذي تراجع بنسبة 1.34%.

استمرار وقف التداول في البورصة الكويتية (رويترز-أرشيف)
وقف التداول
وفي الكويت استمر وقف التداول بالبورصة -وهي ثاني أكبر سوق مالي عربي- بقرار غير مسبوق من المحكمة الخميس الماضي بهدف كبح الهبوط في البورصة وتفادي مواجهة المستثمرين خسائر ضخمة.

وسجلت الأسواق الخليجية السبع مع نهاية الأسبوع الماضي خسائر بنحو مائة مليار دولار لكي تصبح قيمة الأسهم بهذه البورصات نحو 650 مليار دولار أي بتراجع نسبته 42% منذ بداية هذا العام مقارنة مع قيمة هذه الأسهم البالغة 1.116 تريليون دولار العام الماضي.

المصدر : وكالات