بوش أشار إلى العمل على استكمال جولة الدوحة لتحرير التجارة العالمية (رويترز)

قال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش إن إدارته اتخذت جميع الإجراءات للتعامل مع أزمة القروض وبدأت تشهد نتائج إيجابية، مؤكدا نجاح قمة واشنطن والعمل على تحسين إجراءات المحاسبة في الأسواق المالية.

وأضاف بوش في ختام قمة مجموعة العشرين المخصصة لمواجهة الأزمة المالية العالمية أن القمة ناقشت الإجراءات المتخذة للتصدي للأزمة المالية، وقال إن بلاده اتخذت إجراءات "استثنائية جدا".

"
بوش يجدد تأييده للاقتصاد الحر وأشار إلى دور إدارته في اتخاذ إجراءات كبيرة لمعالجة أزمة القروض
"
وأكد مجددا على تأييده للاقتصاد الحر، مشيرا إلى أن إدارته اتخذت إجراءات كبيرة لمعالجة أزمة القروض بالتعاون مع الكونغرس، وأن نتائج إيجابية لهذه الإجراءات بدأت بالتحقق.

وأشار إلى أن الجمود الذي واجهته الأسواق الأميركية بدأ بالذوبان، وبدأت إمكانية الحصول على قروض قصيرة المدى لكن ظهور مفعول الإجراءات المتخذة يتطلب وقتا، حسب قوله.

وتطرق بوش إلى خطة الإنقاذ المالي البالغة تكلفتها 700 مليار دولار التي بدأ الضخ من أموالها إلى البنوك متوقعا أن تستغرق وقتا لتظهر نتائجها.

واعترف بوجود أزمة قروض حادة وتعرض الاقتصادات لضربة كبيرة ما يتطلب تبني سياسات لتحقيق النمو الاقتصادي.

"
مناقشة القمة تركزت على إصلاحات كبيرة والعمل على تجنب تكرار مثل الأزمة المالية الحالية
"
وقال إن مناقشات القمة تركزت على إصلاحات كبيرة والعمل على تجنب تكرار مثل هذه الأزمة مستقبلا.

وأوضح أنه تمت مناقشة تكييف الهياكل التنظيمية من القرن الماضي مع القرن الـ21 لجعل الأسواق المالية أكثر عرضة للمحاسبة لكي يعرف المستثمر حقائق ما يجري في السوق وتحسين إجراءات المحاسبة وتطوير التعليمات بإشراف وتنظيم جيد.

وتضمنت المناقشات خضوع إخفاقات الديون إلى أجهزة الرقابة لكي تجري تبادلات القروض بشكل أفضل.

تجارة ومساعدات
وفيما يتعلق بملف تحرير التجارة قال بوش إن القمة قررت العمل على استكمال جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية قبل ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

"
التزام أميركي بمساعدة الدول النامية وإبقاء دعم مبادرة مكافحة الإيدز في أفريقيا وتوفير الطعام للجياع فيها
"

وأكد التزام بلاده بمساعدة الدول النامية وإبقاء دعم مبادرة مكافحة الإيدز في أفريقيا وتوفير الطعام للجياع فيها.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن محمد العلمي إن بوش سارع لتنظيم القمة وهو مكره تقريبا بينما لا تكفي المدة المتبقية من ولايته لمعالجة الأزمة الفادحة.

وأضاف أن بوش عارض مبادئ عرضها الأوروبيون خاصة تلك المقدمة من الفرنسيين.

وتوقع العلمي زيادة الأموال في خطة الإنقاذ المالي البالغة حاليا 700 مليار دولار مع استلام الرئيس المنتخب باراك أوباما الإدارة الأميركية في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وتحدث عن أن شركات السيارات الأميركية الكبرى مهددة بالإفلاس وهي تشغل 10% من الأميركيين.

المصدر : الجزيرة