بريطانيا وأوروبا تدعوان لتنسيق الجهود لكبح الركود
آخر تحديث: 2008/11/11 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/11 الساعة 19:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/14 هـ

بريطانيا وأوروبا تدعوان لتنسيق الجهود لكبح الركود

برون اعتبر الأزمة المالية فرصة لزعماء العالم لإقامة نظام عالمي جديد (رويترز)

دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ومفوض الشؤون الاقتصادية للاتحاد الأوروبي جواكين ألمونيا بشكل منفصل إلى زيادة التحركات المشتركة لكبح الركود الذي يهدد اقتصادات كبرى حاليا.

واعتبر براون الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي شهري في لندن الثلاثاء الأزمة العالمية فرصة فريدة لزعماء العالم لإقامة نظام عالمي جديد.

ورأى أن معالجة الأزمة الاقتصادية يتطلب إعادة رسملة البنوك لتستأنف الإقراض وتحسين جهود التنسيق الدولية في مجال السياسة المالية والنقدية.

وحث على تنسيق الحوافز المالية العالمية وسط تقارير تضمنت أن الحكومة البريطانية ستعلن قريبا تخفيضات ضريبية لدعم الاقتصاد البريطاني الضعيف.

وقال براون إنه إذا تبنت بريطانيا حوافز مالية ولم تقم بذلك الدول الأخرى فستكون أقل تأثيرا وأقل فوائدا مما لو نفذت بشكل مواز في دول الاقتصاد الرئيسة الأخرى.

وفي بروكسل قال ألمونيا إن كل دول منطقة اليورو ستخسر في حالة عدم التنسيق بينها في التحركات المختلفة لمواجهة الأزمة المالية.

وأضاف أن نقص التنسيق بين دول منطقة اليورو في مواجهة الأزمة المالية سيؤدي إلى تأثير أقل لتحركاتها وكفاءة أقل وسيستغرق ظهور النتائج فترة أطول.

"
قمة في واشنطن السبت المقبل لبحث مواجهة الأزمة المالية العالمية تهدف لإعادة الثقة والاستقرار للأسواق
"
وتأتي هذه التصريحات قبل قمة لزعماء مجموعة العشرين التي تضم كبرى الاقتصادات المتقدمة والناشئة تعقد في واشنطن السبت المقبل لبحث مواجهة الأزمة المالية العالمية وتهدف لإعادة الثقة والاستقرار للأسواق.

وقال مسؤولون أميركيون إن من المحتمل خروج القمة بخطة للتركات تتضمن المساعدة في معالجة الاقتصاد العالمي بالمدى القصير بينما دفعت دول -خاصة فرنسا- لمحادثات للاتفاق على خطوات أساسية لمواجهة الأزمة المالية.

يشار إلى مواجهات أسواق المال الأميركية والآسيوية والأوروبية خسائر جراء تأثيرات الأزمة المالية.

كما تعرض قطاع السيارات لأزمة حيث طالب شركات منها جنرال موتورز الأميركية بدعم حكومي قبل استلام الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما منصبه في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم إن أوباما طلب من الرئيس الأميركي جورج بوش تقديم مساعدة عاجلة لشركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة لصعوبة أوضاعها.

المصدر : وكالات