الحصار الإسرائيلي يدمر السياحة في قطاع غزة
آخر تحديث: 2008/11/10 الساعة 19:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/10 الساعة 19:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/13 هـ

الحصار الإسرائيلي يدمر السياحة في قطاع غزة

الاحتلال يلحق بحصاره أضرارا كبيرة بالفنادق والمطاعم بقطاع غزة (الجزيرة-أرشيف)

ضياء الكحلوت-غزة

تغلغل الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة بالتأثير سلبيا في جوانب الحياة الاقتصادية والصحية والبيئية المختلفة، وكان قطاع السياحة والفنادق أحدث الجهات المتضررة من الحصار الذي يواجهه مليون وخمسمائة ألف فلسطيني منذ أكثر من 18 شهراً.

وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة الفلسطينية للمطاعم والخدمات السياحية في غزة للجزيرة نت إن الحصار تسبب في "نكبة" لأصحاب المطاعم والفنادق والمنشآت السياحية بالقطاع.

وأضاف صلاح أبو حصيرة أن الحصار دفع القطاع السياحي والفندقي في القطاع إلى حالة ميئوس منها، كما أنه جعل العديد من أصحاب المطاعم والفنادق يغلقونها ويعلنون إفلاسهم.

"
أبو حصيرة يحذر من انهيار القطاع السياحي إذا لم تتدخل الجهات الرسمية والدول المانحة من أجل تسديد ديون القطاع
"

كما حذر من انهيار القطاع السياحي إذا لم تتدخل الجهات الرسمية والدول المانحة من أجل تسديد ديون القطاع البالغة 16 مليون دولار، مشيراً إلى أن الفنادق والمنشآت السياحية تعاني من الحصار والإغلاقات وقلة أعداد السياح والزائرين إلى القطاع.

وأكد أبو حصيرة إصابة القطاع السياحي بالشلل الكامل، ومعاناته من ارتفاع الأسعار والنقص الحاد في إمدادات الغاز وانقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه يومي، موضحا تسريح ستمائة عامل من أصل 1200 من ثمانين منشأة سياحية في غزة.

وأشار إلى اضطرار بعض الفنادق والمطاعم في غزة للاقتراض لتسيير أعمالها، لكن الأمر كان سلبياً جداً حيث حال الوضع الكارثي الذي يمر به القطاع أصحاب هذه المطاعم والفنادق دون سداد ما عليهم مما أدى إلى الحجز على العديد من المطاعم من قبل البنوك لحين سداد ديونها المتراكمة.

أزمات ومطالب

يوسف اضطر للاستغناء عن نصف العاملين في مطعمه (الجزيرة نت)
وأما المدير الإداري لمطعم السلام على شاطئ بحر غزة محمد يوسف فقد أوضح فقدان 90% من العمل نتيجة الحصار، مشيراً إلى العمل حاليا بطاقة 10% فقط.

وقال يوسف للجزيرة نت إنه اضطر للاستغناء عن نصف العاملين لتحسين الوضع لكن ذلك جاء دون نتيجة في ظل استمرار الإغلاق والحصار، مشيرا إلى أن إغلاق المعابر منع الوفود الأجنبية من زيارة غزة وهي التي كان يعول عليها أصحاب الفنادق والمطاعم لتنشيط أعمالهم.

وذكر أيضا أنه لا يرى أحدا من الأجانب يزور غزة ويستخدم فنادقها ومطاعمها "فالأوضاع كارثية" وبحاجة إلى منقذ خشية تدهور الأمور أكثر مما هي عليه الآن، وطالب بحق هذا القطاع الخدمي التجاري في المساعدات التي تصل من الدول المانحة لقطاع السياحة والفنادق ويقتصر توزيعها على الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات