مقر بنك باركليز شرق لندن (الفرنسية)

انخفضت أسهم بنك باركليز 12.8% بعد اتفاق مبدئي الجمعة مع مستثمرين خليجيين بتملك حصة من أسهمه تتجاوز 30%.
 
ووجه حملة أسهم انتقادات للبنك قالوا إنهم لم يستشاروا بالخطوة التي رأوها مكلفة جدا.
 
وحتى تتم صفقة بيع الأسهم يجب أن يوافق حملة الأسهم في اجتماعهم المقبل بالرابع والعشرين من الشهر الجاري، على بيع الأسهم للمشترين الجدد.
 
وأبرز المشترين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك نادي مانشستر سيتي الرياضي الذي سيشتري 16.3% من أسهم البنك بقيمة 3.5 مليارات جنيه إسترليني مما يجعله أكبر مشارك فيه، وهيئة قطر الاستثمارية ومؤسسة شالينجر اللتان ستدفعان 2.3 مليار جنيه.
 
خياران
وهدف باركليز من هذه الخطوة لتجنب تدخل الحكومة البريطانية فيه، والتوفير على دافعي الضرائب البريطانيين.
 
وبينما تأخذ الحكومة فائدة سنوية 12% طوال خمس سنوات على المبالغ المدفوعة للبنوك بموجب خطة الإنقاذ، يدفع باركليز 14% فائدة سنوية على أدوات تمويلية يصدرها حتى 2019، وهو ما يراه خيارا أفضل.
 
لكن محللين يقولون إن صفقة باركليز كلفته مليار جنيه زيادة عما لو قبل الدعم الحكومي مثل بنوك رويال بنك أوف إسكتلندا ولويدس تي إس بي وإش بي أو إس.
 
ونجح باركليز في جمع سبعة مليارات إسترليني أي أكثر من مبلغ 6.5 مليارات جنيه وعد الحكومة بتحصيلها عن طريق إصدار أسهم تفضيلية وبيع أسهم عادية.
 
وبتجنب ذلك البنك الدعم الحكومي يستطيع تجنب قرار منع إعطاء المديرين التنفيذيين علاوة، وهو ما رفضه رئيس باركليز ماركوس أغيوس.
 
ويصر باركليز على ارتفاع أرباحه بالأشهر التسعة الأولى من العام مقارنة بالعام السابق، وذلك رغم الأزمة المالية العالمية.
 
وكان البنك قد خسر مليارات الجنيهات بسبب شطب أصول، ويواجه تراجعا كبيرا بسوق الإسكان البريطانية وفي الاقتصاد، لكن أداءه كان أفضل من بعض منافسيه.

المصدر : الصحافة البريطانية