دفعت المضاربات رأسمال فولكس فاغن الثلاثاء ليصل إلى 296 مليار دولار من 62 مليارا نهاية تعاملات الجمعة الماضية (الفرنسية-أرشيف)

بدأت السلطات الألمانية تحقيقا رسميا فيما إذا كان حدث تلاعب في أسهم شركة فولكس فاغن بعد ارتفاع أسعارها بشكل كبير حيث وصلت قيمتها إلى 370 مليار جنيه إسترليني (478.8 مليار دولار) هذا الأسبوع فقط.

 

وسبق التحقيق -الذي تقوم به مؤسسة بافين التي تشرف على الأسواق- سيل من الانتقادات بشأن شفافية سوق رأس المال في ألمانيا بعد ارتفاع سعر أسهم الشركة الذي سببه كشف شركة بورش بأن "رغبتها في الشركة الأخرى أكبر من أي تقديرات خمنها التجار".

 

وقلص سهم فولكس أرباحه أمس وانخفض بنسبة 45% أي إلى 517 جنيه إسترليني.

 

وقد فوجئت صناديق التحوط هذا الأسبوع بكشف بورش عن عزمها زيادة حصتها بحلول العام القادم إلى 74%.

 

وأشارت صحيفة فايننشال تايمز دويتشلاند إلى احتمال أن تكون صناديق التحوط قد خسرت نحو 19 مليار دولار في خضم الفزع الذي أصاب السوق يوم الاثنين الماضي والمضاربات بسعر أسهم فولكس.

 

وقالت متحدثة باسم بافين إنه من غير المحتمل أن تقدم المؤسسة على الإعلان عن أي نتائج للتحقيق هذا الأسبوع.

 

وأفادت مصادر السوق بأن الكثيرين من المضاربين الذين لجؤوا إلى اقتراض الأسهم على المكشوف من شركات السمسرة لإعادة بيع أسهم مماثلة إلى هذه الشركات عندما ينخفض السعر.

 

لكن بورش قالت إنها ملتزمة بقوانين السوق ورفضت أي اتهامات بالاحتكار أو بتسبب الضرر للمضاربين.

 

وقد دفعت المضاربات رأسمال فولكس فاغن الثلاثاء ليصل إلى 296 مليار دولار من 62 مليارا نهاية تعاملات الجمعة الماضية قبل أن يعود إلى 152 مليار دولار يوم أمس الأربعاء.

المصدر :