الأزمة المالية تنعش صناعة الدراجات
آخر تحديث: 2008/10/26 الساعة 19:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/26 الساعة 19:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/27 هـ

الأزمة المالية تنعش صناعة الدراجات

التوفير في وسائل النقل يدعم الاعتماد على الدراجات (الفرنسية-أرشيف)

أثرت الأزمة المالية العالمية وأسعار النفط المرتفعة على صناعات الطائرات والسيارات لكنها دفعت قدما بعض الشركات المصنعة للدراجات الهوائية.
 
فقد شهدت صناعة الدراجات ارتفاعا كبيرا في المبيعات بعدما تخلى كثيرون عن سياراتهم ودراجاتهم النارية وتحولوا إلى الدراجات العادية.
 
وأعلنت شركة جاينت بايسكلز -كبرى شركات العالم المصنعة للدراجات الفاخرة- ارتفاعا صاروخيا لمبيعاتها في الشهور الأخيرة، الأمر الذي حدا بها لرفع نسبة النمو المستهدف من 10 إلى 20%.
 
الأزمة المالية
وفي حين تعرضت شركات عديدة لهزات حادة بسبب تراجع الطلبيات عقب الأزمة المالية الأميركية، فإن مبيعات جاينت ارتفعت بنسبة 30% في بكين في الفترة التي سبقت الأولمبياد بين 8 و24 أغسطس/آب الماضي.
 
واستمرت المبيعات قوية بعد الألعاب الأولمبية حيث انفجرت الأزمة المالية العالمية وأطلقت تايوان حملة داخلية لحماية البيئة.
 
وصرح المتحدث باسم جاينت من مقر الشركة في تايشونج بوسط تايوان بأن عاملين عززا المبيعات وهما الأزمة المالية العالمية وبروز ثقافة الاستمتاع بوقت الفراغ.
 
واستطرد قائلا إن العاملين اللذين رفعا المبيعات سيختفيان في 2009 ومن المرجح أن يؤديا لثبات المبيعات عند أرقام عام 2008.
 
فالاتجاه للحفاظ على الصحة وحماية البيئة سيستمر الأمر الذي يعني أن الناس ستشترون دراجات، لكن تداعيات الأزمة المالية تجعل جيوب المستهلكين خاوية.
 
أرقام المبيعات
في العام 2007 أنتجت جاينت 5.02 ملايين دراجة وفي النصف الأول من العام 2008 أنتجت 2.96 مليون دراجة بزيادة قدرها 6% على أساس سنوي.
 
وتصدر جاينت 75% من إنتاجها من دراجات السباق ودرجات الطرق الوعرة والدرجات العادية إلى أميركا وأوروبا، كما تذهب 19% من مبيعاتها إلى الصين و4% تباع في تايوان.
 
وارتفعت عائدات جاينت بنسبة 26% في الفترة بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول الماضيين، وحدثت زيادة بلغت 35% في الفترة نفسها بمقابل نظيرتها من العام الماضي.
 
بل وكان التحسن في المبيعات الداخلية أفضل، فقد قفزت بنسبة 100% في الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى سبتمبر/أيلول الماضيين.
المصدر : الألمانية