وول ستريت تواجه خسائر مع مخاوف متزايدة من ركود اقتصادي (الفرنسية)

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تداولات نهاية الأسبوع التداول على انخفاض كبير، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من الدلائل المتزايدة لدخول الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود.

وأغلق مؤشر داو جونز منخفضا 312.30 نقطة تعادل 3.59% إلى 8378.95 نقطة، في حين خسر مؤشر ناسداك 51.88 نقطة أي بنسبة 3.23% مسجلا 1552.03 نقطة، وفقد مؤشر ستاندارد آند بورز 31.34 نقطة تعادل 3.45% مسجلا 876.77 نقطة.

ورغم الهبوط في مؤشرات الأسهم في وول ستريت فإن البورصات الأميركية لم تتكبد الخسائر الكبيرة التي سجلتها بورصات آسيوية وأوروبية في وقت سابق الجمعة.

وقال المحلل المالي عمار السنكري إن مؤشرات الأسهم الأميركية انخفضت في بداية التداولات نحو 5%، لكنها عادت وأغلقت على انخفاض أقل من ذلك.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي إلى خفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، في خطوة لتحريك الأموال ويتوقع خفض الفائدة من 1.5 إلى 1%.

وتراجعت الأسهم الأميركية وسط إقبال على بيع الأسهم عالميا في ظل مخاوف المستثمرين من أن يكون التباطؤ الاقتصادي أكثر عمقا مما كانوا يخشون، ما أدى إلى عزوفهم عن الأصول ذات المخاطر.

ولم يكن أداء البورصات الأميركية في المستوى السيئ الذي كان العديد من المستثمرين يخاف من حدوثه، وخلال ساعات الليل كانت عمليات بيع الأسهم كثيرة.

وانخفضت الأسهم الأميركية وسط تواصل أزمة أسعار الأسهم في العالم وفي ظل تصاعد المخاوف من حدوث ركود عالمي.

المصدر : الجزيرة + وكالات