أوبك وخيارات تخفيض الإنتاج
آخر تحديث: 2008/10/24 الساعة 18:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/24 الساعة 18:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/25 هـ

أوبك وخيارات تخفيض الإنتاج

انخفاض أسعار النفط ومحاولة أوبك موازنة معادلة العرض والطلب (الفرنسية)
 
يلتقي اليوم الجمعة في فيينا وزراء بترول دول منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) لمناقشة الانخفاض الحاد في الأسعار وتخفيض الإنتاج.
 
ويرجح محللون أن يسفر اجتماع اليوم عن خفض أوبك إنتاج النفط إلى ما بين 1 و1.5 مليون برميل يوميا.
 
وقال أحد عشر محللا شملهم مسح لرويترز إن أوبك ستتفق على خفض الإنتاج لدعم الأسعار المتراجعة إلى  دون 70 دولارا للبرميل بالنسبة للخام الأميركي من ذروة 147 دولارا التي سجلتها في يوليو/تموز الماضي.
 
وتنتج الدول الثلاث عشرة الأعضاء في منظمة أوبك بما فيها العراق 31 مليون برميل يوميا تمثل 40% من إجمالي الإنتاج العالمي من البترول الخام.
  
وطالب عدد كبير من أعضاء أوبك في الأيام القليلة الماضية بخفض الإنتاج، وقال وزير النفط النيجيري أودين أجوموجوبيا الخميس إن العرض يفوق الطلب "بكثير" في أسواق النفط حاليا.
 
لكن اتخاذ قرار بهذا الشأن يبدو الآن مسألة صعبة بالنظر إلى الأزمة المالية العالمية الحالية والركود الذي يهدد الدول الصناعية.
 
وإذا كان تخفيض حصص الإنتاج محدودا يتوقع محللون مواصلة أسعار البترول هبوطها. أما إذا خفض الوزراء كمية الإنتاج بحدة فلربما يؤثر ذلك سلبا على الاقتصاد العالمي.
 
وفي حال تزايد هبوط الأسعار يمكن أن يعاني بعض أعضاء أوبك من مشاكل تتعلق بتمويل موازناتهم وخاصة ليبيا وفنزويلا وإيران.
 
ويقول الخبراء إن هدف وزراء أوبك يجب أن يتمثل في تطبيق حقيقي لخفض نسب الإنتاج. كما أن على الدول الأخرى المنتجة للبترول التنسيق مع أوبك بشأن خفض الإنتاج.
 
ضعف الطلب
 

وسجل خبراء البترول انخفاضا ملحوظا في الطلب على البترول مؤخرا نظرا لانخفاض معدلات النمو خاصة في الولايات المتحدة.
 
كما أن المضاربين بدؤوا الهروب من المضاربة على البترول خوفا من حالة الركود التي تهدد أسواقه.
 
ويتوقع مركز "جي بي سي" لاستشارات الطاقة في فيينا خفض أوبك إنتاج البترول بمقدار مليون برميل على الأقل يبدأ تنفيذها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
ويمكن أن يتقرر خفض آخر للإنتاج أثناء الاجتماع الدوري لأوبك والمقرر عقده في الجزائر في ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
غير أن هذا الإجراء كما يقول الخبير في مركز "جي بي سي" إحسان الحق يمكن أن يكون "متأخرا أكثر من اللازم فلا يمكن معه وقف انهيار الأسعار".
 
ورغم ذلك لا يمكن الجزم بارتفاع الأسعار نهاية الأمر إلى فوق 80 دولارا للبرميل، لأن الأسعار المنخفضة -حسب رأي خبراء البترول في جي بي سي- يمكن أن تأتي على حساب البنية التحتية لمنشآت البترول ومن ثم على حساب استخراجه كلية.
 
ودأبت أوبك على تأكيد كفاية إمدادات سوق البترول العالمية وإرجاع الارتفاع الحاد لأسعار البترول في السنوات الماضية إلى القلاقل السياسية والمضاربات العالمية.
المصدر : وكالات

التعليقات