دول من أوبك تدعم خفض إمدادات النفط (رويترز)

رجح وزير الاقتصاد الفنزويلي إقرار منظمة أوبك في اجتماعها الطارئ يوم الجمعة القادم خفض إمدادات النفط لوقف هبوط الأسعار العالمية، في حين اعتبر وزير النفط القطري أن السعر المستهدف للنفط ينبغي أن يتراوح بين 80 و90 دولارا وألا يزيد عن مائة دولار للبرميل.
 
وقررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الخميس تقديم موعد اجتماعها إلى الرابع والعشرين من الشهر الجاري بدلا من 18 من الشهر المقبل لمناقشة تأثير الركود الاقتصادي العالمي على سعر النفط.
 
وتدعم تعليقات وزير الاقتصاد الفنزويلي علي رودريغيز وهو رئيس سابق لأوبك اتجاها يتشكل بين أعضاء أوبك لتقرير خفض الإنتاج أيده رئيس أوبك وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل، وتوقع وزير النفط القطري في حديث سابق مع الجزيرة بلوغ الخفض حوالي مليون برميل يوميا.
 
وقال وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية اليوم السبت إن السعر المستهدف للنفط ينبغي ألا يتجاوز 100 دولار، ونبه إلى أن التراجع الحاد لأسعار النفط حاليا سيضر بميزانيات الدول المصدرة للخام.
 
وأضاف لقناة الجزيرة أن الأسعار يمكن أن تتذبذب في نطاق قياسي يتراوح بين 80 و90 دولارا لبرميل النفط لتكون مقبولة للمستهلكين والمنتجين.
 
وقال العطية إن أسعار النفط تتدهور حاليا بما بين 5 و10 دولارات في بعض الأيام، وإنه لا أحد يعرف ماذا سيحصل في أسواق النفط التي هجرها المضاربون بعد أن سيلت البنوك محافظها خاصة في أسواق المواد الأولية والنفط.
 
وكان وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري قد حذر من أن هبوط أسعار النفط الخام وعدم عودتها إلى ما سماه "مستواها المنطقي" من شأنه إلحاق الأضرار بالاستثمار والمستهلكين. كما قال رئيس المؤسسة الوطنية الليبية شكري غانم إن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ربما تحتاج لخفض إمدادات النفط الخام بهدف زيادة الأسعار.
 
ويتساءل محللون عن مدى التزام السعودية -أكبر بلد مصدر للنفط في العالم- بكبح إنتاجها، بعد اتفاق سابق لأعضاء أوبك على الالتزام بحصص الإنتاج، مما يعني تخفيض إنتاج المنظمة من النفط.
  
وكانت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية قد خفضت هذا الشهر تقديراتها للطلب العالمي على النفط في العام القادم بسبب احتمالات انخفاض نمو الاقتصاد العالمي.
 
وقالت الإدارة إن الاستهلاك العالمي للنفط سيبلغ في المتوسط 86.92 مليون برميل يوميا عام 2009 مرتفعا بنحو 780 ألف برميل عن الطلب هذا العام ولكنه يقل بـ140 ألف برميل عن التوقعات التي أعلنتها الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة + رويترز