تأثر الصيرفة الإسلامية بالأزمة العالمية
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 20:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 20:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ

تأثر الصيرفة الإسلامية بالأزمة العالمية

نمو القطاع المصرفي الإسلامي الناشئ في أوروبا (رويترز-أرشيف)

توقع بنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي تباطؤ نمو القطاع المصرفي الإسلامي الناشئ في أوروبا بسبب خفض حجم الطلب على الصكوك لجمود أسواق الائتمان وتراجع أسعار العقارات.
   
وأيد البنك ومقره لندن وجهة نظر متنامية بأن التمويل الإسلامي ربما يكون أكثر عرضة لمخاطر التباطؤ العالمي رغم قيوده الصارمة على الإقراض.
   
وقال الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي جون ويجويلين إن اضطرابات أسواق المال تتيح فرصا أمام صناعة البنوك الإسلامية.
 
وتوقع نجاة البنوك الإسلامية من بعض العواقب التي أصابت البنوك التقليدية نظرا لكونها غير معرضة لمخاطر الرهون العقارية العالية المخاطر.   
   
وأضاف أن المؤسسات المالية الإسلامية لن تختلف عن المؤسسات المالية لأنها تعمل في أسواق النقد، وبين أن أحد المجالات التي تأثرت بوضوح هي سوق الصكوك (السندات الإسلامية).
   
وأضاف أن تركز مخاطر القطاع المصرفي الإسلامي على فئات محدودة من الأصول خاصة العقارات يعني أنه لن ينجو من أضرار الأزمة العالمية.
 
وأعرب عن اعتقاده قيادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا الطلب على المنتجات الإسلامية في أوروبا نظرا لحجم السكان المسلمين لديها وأضاف أن حوالي 20% من سكان أوروبا بما فيها تركيا مسلمون.
 
هذا وتملك بنوك أوروبية كبرى عدة من بينها دويتشه بنك وأتش أس بي سي أعمالا مصرفية إسلامية.
   
ويعتبر بعض خبراء القطاع المصرفي الإسلامي أن صرامة قواعد الإقراض ساعدت على تجنب هياكل الإقراض المعقدة وغير الواضحة التي أضرت كثيرا بالنظام المصرفي التقليدي.
المصدر : رويترز

التعليقات