باكستان تسعى للحصول على سيولة نقدية تجنبها مواجهة الركود (الفرنسية)

تسعى قيادة باكستان الجديدة للتحرك من أجل الحصول على سيولة نقدية للبلاد وسط أزمة مالية تواجهها لتجنب حدوث أزمة اقتصادية في وقت تحاول فيه احتواء العنف المتزايد في باكستان.

وقال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن بلاده تريد بحث تعزيز الاستثمار في المناطق الحدودية التي تعاني من أعمال عنف مع الإدارة الأميركية المقبلة.

وتأمل باكستان التي تواجه ارتفاعا في التضخم وانخفاضا في قيمة العملة المحلية، الحصول على مساعدة المؤسسات المالية العالمية ذات القوة والنفوذ لكي لا تتعرض البلاد لمزيد من عدم الاستقرار ولكي توفر حاجاتها من الدولارات.

ولكن طلب هذه المساعدات يتزامن مع مواجهة المانحين في الغرب الأزمة المالية العالمية وتصاعد المخاوف من حدوث ركود اقتصادي في بلدانهم.

"
خبير اقتصادي: باكستان بحاجة إلى تعهد فوري بتزويدها بما لا يقل عن ملياري دولار لإعادة الثقة بالبلاد بعد هبوط خطير في احتياطيات النقد الأجنبية

"
وقال خبير اقتصادي إن باكستان بحاجة إلى تعهد فوري بتزويدها بما لا يقل عن ملياري دولار لإعادة الثقة بالبلاد بعد هبوط خطير في احتياطيات النقد الأجنبية.

وأضاف أن باكستان بحاجة أيضا إلى ثمانية مليارات دولار لسداد الديون السيادية التي سيحل أجل سدادها عام 2009.

وقال المحلل الاقتصادي في شركة السندات الباكستانية موزاميل أصلان إن "الدول الأخرى منشغلة في المحافظة على أوضاعها الاقتصادية ولكنها لن تترك باكستان في منتصف الطريق".

ولكن محللين آخرين غير متأكدين من حصول بلادهم على المساعدات، وبعضهم يرى أنه ينبغي على باكستان طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي بوصفه ملاذا أخيرا لنيل المساعدات.

وأفادت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية نقلا عن زرداري قوله إن إسلام آباد ستشجع الاستثمار في المناطق المضطربة وتحاول الحصول على مزيد من المعاملة التفضيلية لمنتجاتها في الأسواق الأميركية.

يشار إلى أن زرداري اختتم  زيارة استغرقت أربعة أيام للصين أمس الجمعة.

المصدر : وكالات