الرئيس الأميركي (يسار) والفرنسي (وسط) ورئيس المفوضية الأوروبية (الفرنسية)
 
شدد الرئيسان الأميركي والفرنسي ورئيس المفوضية الأوروبية على ضرورة التوصل لحل عالمي سريع للأزمة المالية العالمية.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش لدى استقباله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو في منتجع كامب ديفد إن على العالم الثقة بالقدرة على إعادة الاقتصاد للنمو الدائم، ونجاعة الإجراءات المتبعة لحل الأزمة، ودعا لتجنب سياسة الحمائية التجارية.
 
وقال الرئيس الفرنسي إن الأزمة المالية الحالية عالمية وبالتالي يجب التصدي لها عالميا ليكون الحل أكثر فاعلية.
 
وقال إن الجهود الأوروبية اتحدت لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة، و"نحن معنيون بالتوصل سريعا لحل".
 
وقال "لا نشك بأسس رأسمالية السوق لكننا لا نستطيع السير في الطريق نفسها لأنها ستؤدي بنا إلى الكوارث نفسها، ومن ارتكب الأخطاء يجب أن يتحمل مسؤوليتها". ودعا لعدم العودة لممارسات الماضي "الكريهة".
 
وأثنى ساركوزي على كلام بوش عن الحمائية وتجنب غلق الحدود، وأضاف "قدمنا إلى هنا لنقول للشعب الأميركي إننا نريد عقد اجتماع قمة للتوصل لحل عالمي وبناء اقتصاد عالمي جديد".
 
وأضاف أن الحل يجب أن التوصل إليه في نيويورك بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين "فلم يعد مقبولا استمرار ضعف الإشراف على المؤسسات المالية".
 
وأكد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو المسؤولية العالمية لحل الأزمة، داعيا إلى الإسراع لعقد قمة دولية بأسرع وقت ممكن، مؤكدا على الحاجة لتعاون دولي لا سابق له، ومعاونة الدول النامية على تجاوز الأزمة. وجدد اقتناعه بالاقتصادات المفتوحة.

المصدر : الجزيرة