آثار الأزمة المالية تظهر في أوروبا الشرقية وآسيا
آخر تحديث: 2008/10/17 الساعة 23:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/17 الساعة 23:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/18 هـ

آثار الأزمة المالية تظهر في أوروبا الشرقية وآسيا

أزمة وول ستريت سرت في أسواق المال العالمية (رويترز)

في الوقت الذي تدفع فيه أسوأ أزمة مالية منذ 80 عاما الاقتصادات الغربية نحو الركود، تعاني اقتصادات شرق أوروبا وتسعى للحصول على قروض أجنبية لتعزيز أنظمتها المالية، فيما تكافح الدول الآسيوية بحثا عن حلول خاصة بها.

 

وقالت أوكرانيا إن صندوق النقد الدولي مستعد لمنحها ائتمانا بقيمة 14 مليار دولار فيما خفضت المجر توقعاتها للنمو بعدما توصلت إلى اتفاق بقيمة خمسة مليارات يورو مع البنك المركزي الأوروبي للحفاظ على تدفق اليورو عبر نظامها المصرفي.

 

وقالت متحدثة باسم الرئاسة الأوكرانية "سيجتمع الرئيس فيكتور يوشينكو مع مسؤولين من صندوق النقد الدولي المستعد لمنح أوكرانيا ائتمانا بقيمة 14 مليار دولار من أجل إرساء الاستقرار بالقطاع المالي ببلدنا".

 

وفي روسيا التي تضررت بشدة بسبب الأزمة والقلق الدولي بعد حرب قصيرة مع جورجيا قال وزير المالية أليكسي كودرين إن المستثمرين سحبوا 33 مليار دولار خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.

 

وقال مصدر إنه سيتم تأميم بنك روسي آخر ليرتفع العدد إلى أربعة بنوك.

 

وخفضت المجر توقعاتها للنمو في العام القادم بنحو نقطتين مئويتين فيما يظهر أن من المنتظر أن يعاني اقتصادها حتى ولو كان بإمكانها كبح القلق في السوق بشأن بنوكها ووضعها المالي.

 

آسيا تعاني

وفي آسيا كافحت الحكومات لإيجاد سبل لتعزيز بنوكها ومحاولة مواجهة التباطؤ الاقتصادي.

 

وفيما يعكس تنامي القلق بشأن اتساع نطاق أزمة الائتمان أفادت تقارير يابانية بأن لجنة من الحزب الديمقراطي الحر الحاكم باليابان تدرس برامج لإعادة رسملة البنوك الكبرى بأموال حكومية.

 

وفي كوريا الجنوبية تعهدت الحكومة بالتحرك لإرساء الاستقرار في الأسواق.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن خطوات من المقرر إعلانها يوم الأحد قد تشمل تمويل البنوك المحلية التي تواجه مصاعب في العثور على بنوك دولية مستعدة لإقراضها بالدولار.

 

واجتمع رئيس الوزراء الأسترالي مع مسؤولين كبار بالقطاع المالي قالوا إن الائتمان بدأ ينضب وإن شركات صغيرة بدأت تنهار رغم تطمينات بأن الاقتصاد في وضع جيد.

 

وأعلنت سنغافورة وماليزيا أنهما ستضمنان جميع الودائع حتى ديسمبر/كانون الأول عام 2010 بعد تحركات مماثلة في أنحاء العالم.

 

وتزايدت الشواهد على أن الركود ربما يكون حتميا حتى إذا تم تجنب انهيار مالي.

 

وقال محافظ بنك اليابان ماساكي شيراكاوا إن هناك عدم يقين متزايدا بشأن رؤية البنك بأن الاقتصاد سيعود إلى النمو المتوسط.

 

وقال جاي كوادن عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إن الاحتمالات بشأن اقتصاد منطقة اليورو تدهورت خلال الأسبوع الماضي وسط أحدث مرحلة من الأزمة المالية.

 

وزادت المؤشرات على ظهور مشاكل في الصين لعدم اليقين بشأن المصدر الرئيسي للنمو في العالم.

 

وجمدت شركات صينية مدرجة خططا لجمع أموال تتجاوز قيمتها مليار دولار مع بدء تأثر الاقتصاد الصيني السريع النمو بأزمة الائتمان وانخفاض أسعار الأسهم.

 

 

 

المصدر : رويترز

التعليقات