واصلت البورصة الكويتية تراجعها لتنخفض إلى مستوى 11719.7 نقطة (الفرنسية-أرشيف)

أغلقت كل المؤشرات الخليجية على تراجع، وسبقتها في ذلك المؤشرات الآسيوية باستثناء اليابان. كما هبطت المؤشرات الأوروبية متأثرة بتراجع نظيرتها الأميركية في إغلاقات أمس، وهو ما يدل على التوتر والحذر السائد في أسواق المال العالمية تأثرا بالأزمة العالمية.

السعودية
ففي السعودية التي تعد أكبر الأسواق العربية تراجعت البورصة بنسبة 2.13% لتغلق عند مستوى 3525.82 نقطة. وطال الانخفاض غالبية المؤشرات القطاعية. وكانت السوق قد فتحت على تراجع كبير بلغ نحو 8%.

وقد حققت البورصة السعودية ارتفاعا بنسبة 15% خلال اليومين الماضيين.

الإمارات
وكانت سوق دبي الإماراتية أكثر الأسواق الخليجية انخفاضا، فأغلق المؤشر على تراجع بنسبة 7.44% ليصل إلى مستوى 3427.87 نقطة مع هبوط ملحوظ في قيمة التداول.

وتصدر السهم القيادي لشركة إعمار التداولات سواء من حيث الحجم أو القيمة، وانخفض على إثر ذلك بنسبة كبيرة قاربت 10%.

أما سوق أبوظبي فقد أقفلت على تراجع بمعدل 2.13% ليغلق عند مستوى 3525.82 نقطة.

ويأتي التراجع في سوقي الإمارات رغم إعلان الدولة أمس عن زيادة المبلغ المخصص لدعم المصارف المحلية إلى 32 مليار دولار في غضون أقل من شهر.

قطر
كما تراجع مؤشر سوق الدوحة بنسبة 3.3% ليغلق عند 8098.95 نقطة، مع تراجع كل القطاعات عدا الصناعة.

وكانت السوق قد حققت خلال اليومين ارتفاعا كبيرا، إثر شروع جهاز قطر للاستثمار في تنفيذ خطة حكومية قبل يومين تقضي بشراء أسهم البنوك المطروحة في السوق بنسبة بين 10 و20% الأمر الذي أشاع الاطمئنان بين المستثمرين، ودفع نحو موجة شراء كبيرة.

تغطية خاصة
الكويت
من جهتها واصلت البورصة الكويتية تراجعها لتنخفض اليوم بنسبة طفيفة بلغت 0.64% لتصل مستوى 11719.7 نقطة معوضة جزءا من خسارتها بنسبة 2% التي بدأت بها السوق اليوم.

معظم القطاعات أغلقت منخفضة ولكن أكثرها انخفاضا كان قطاع العقار بنحو 1.5%.

وعلق المحلل المالي طه عبد الغني من الدوحة على تراجع السوق القطرية ونظيراتها الخليجية بالقول إن المتعاملين تأثروا نفسيا بأوضاع الأسواق العالمية، حيث أقفلت السوق الأميركية أمس متراجعة والسوق الآسيوية انخفض أكثرها صباحا، فدفع ذلك المتعاملين لبيع أسهم مما تسبب في وفرة المعروض وبالتالي انخفاض قيمها.

وأشار عبد الغني إلى أن التراجع ليس له مبررات اقتصادية حقيقية فمعظم الشركات القطرية والخليجية أعلنت مؤخرا عن تحقيقها لأرباح جيدة.

أوروبيا
من ناحية أخرى تراجعت الأسهم الأوروبية -التي لا يزال نشاطها التداولي مستمرا- بنحو 2% متأسية بتراجع معظم البورصات الآسيوية، في غمرة مخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود.

فقد انخفضت بورصتا لندن وفرانكفورت بأكثر من 2%. وقادت أسهم المصارف، البورصات الأوروبية نحو الهبوط، حيث انخفضت بنسب وصلت إلى 4%.

اليابان
عند الإغلاق ارتفع مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى ليصل إلى مستوى 9447.57 نقطة مرتفعا بنسبة 14.2%. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 13.7% إلى956.30 نقطة.

أستراليا
كما أغلقت بورصة سيدني في أستراليا على ارتفاع فاق 4%. 

هونغ كونغ
وفي هونغ كونغ ارتفعت بورصة هانغ سانغ بنسبة 4.4% بعد تحقيقها أمس صعودا بنسبة 10.2% هو الأعلى من نوعه في يوم واحد خلال تسعة شهور.

المصدر : الجزيرة + وكالات