شهدت السوق السعودية تراجعا في الأيام الماضية تأثرا بالأزمة المالية (رويترز-أرشيف)

استمرت أسهم الشركات السعودية في هبوطها اليوم ليتراجع مؤشر سوق البورصة في مستهل أسبوع جديد إلى أدنى مستوى منذ أربعة أعوام.

ويأتي تراجع أكبر سوق عربية من حيث القيمة السوقية رغم تطمينات مسؤولي مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) في الأيام السابقة، وإعلان معظم البنوك المحلية أرباحا جيدة لتسعة الأشهر الماضية.

كما لم تجد تطمينات البنوك المحلية من عدم تأثرها بالأزمة وإعلان البنوك المركزية في أميركا وأوروبا وآسيا عن خفض سعر الفائدة في وقف نزف السوق واتجهت في نفس اتجاه الأسواق العالمية التي أغلقت على انخفاضات قياسية أمس.

"
إبراهيم العساف: الأزمة لن تعرقل خطط التنمية للمملكة والتي سيستمر تمويلها عن طريق الاحتياطيات وعائدات النفط
"
تأثيرات مؤقتة
من جهته اعترف وزير المالية السعودية إبراهيم العساف بأن بلاده صاحبة أكبر تصدير للنفط في العالم قد تتأثر على نحو غير مباشر بـالأزمة المالية العالمية، غير أنه استدرك بالقول إن تأثيراتها ستكون مؤقتة.

وأكد العساف أن الأزمة لن تعرقل خطط التنمية الاقتصادية للمملكة والتي سيستمر تمويلها عن طريق الاحتياطيات وعائدات النفط.

وأغلق مؤشر السوق السعودية اليوم هبوطا عند مستوى 5794.87 نقطة خاسرا ما نسبته 5.94%.

وشهدت السوق تذبذبا قويا طيلة جلسة اليوم حيث افتتح متراجعا بأكثر من 400 نقطة ليعود ويقلص الخسائر بنهاية الساعة الأولى، وظل يتذبذب إلى أن بلغ 425 نقطة بين أعلى نقطة للمؤشر وأدناها خلال تداولات اليوم.

وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات 342 مليون سهم جرى تداولها من خلال 190 ألف و698 صفقة واستثمر فيها سبعة مليارات وثمانمائة مليون ريال.

وبين 125 شركة أغلقت سبع شركات فقط مرتفعة تصدرتها المتقدمة، أما الشركات الـ118 المتبقية فأنهت يومها منخفضة.

وسجل 14 قطاعا تراجعا تصدرها التشييد والبناء بنسبة 9.3%، فيما لم يسجل ارتفاعا سوى قطاع واحد هو الطاقة بنسبة 0.42%.

المصدر : وكالات