جوزيه باروسو يطالب بتقوية نظام الإشراف المالي الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)

طالب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو بتقوية الإشراف المالي الأوروبي وزيادة تنسيق خطط ضمان الودائع في البلدان المختلفة في الاتحاد الأوروبي بغية تحقيق استقرار النظام المالي.

وبشأن ربط المطالبة هذه بالأزمة المالية التي تعصف بالولايات المتحدة قال باروسو إن نظام الإشراف الحالي المعتمد بشكل كبير على الحكومات الوطنية يمكنه التصدي للأزمة الحالية، لكن الاتحاد الأوروبي يحتاج لمزيد من التنسيق لاستعادة الثقة الكاملة.

من ناحية أخرى اقترحت المفوضية الأوروبية تشديد قواعد رأس المال على البنوك لتغطية العمليات التي ترتفع فيها نسبة المخاطر مستقبلا بفرض قيود على حجم الأموال التي يمكن للبنوك إقراضها لطرف واحد.

وقال مفوض السوق الداخلية بالاتحاد تشارلي مكريفي إن من شأن هذه القواعد الجديدة "تقوية الإطار التنظيمي لبنوك الاتحاد الأوروبي والنظام المالي".

محدودية المخاطر

سيلفيو برلسكوني: لن نسمح لأي طرف بشن هجمات على البنوك الإيطالية (الأوروبية-أرشيف)
وعلى خلفية الأزمة المالية العالمية قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه لن يسمح لأي طرف بشن "هجمات" على البنوك الإيطالية وإن مواطنيه لن يفقدوا أي أموال من ودائعهم بالبنوك بسبب الأزمة.

وحاولت السلطات الإيطالية ومديرو البنوك تهدئة الأسواق من خلال إطلاق تصريحات مفادها أن المخاطر التي تتعرض لها إيطاليا من اضطرابات الأسواق المالية محدودة بفضل ممارسات الإقراض المتحفظة.

غير أن أسهم بنك أوني كريديت ثاني أكبر بنوك إيطاليا فقدت 22% من قيمتها خلال يومين بفعل قلق المستثمرين إزاء تداعيات هذه الاضطرابات.

وفي إيرلندا أعلنت الحكومة عن إنشاء ضمانة لمدة سنتين على ودائع ستة مصارف إيرلندية كبرى، سعيا منها لحماية النظام المصرفي الوطني من الأزمة المالية الدولية.

ومن جهته قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إن البنوك الفرنسية ليست محصنة ضد الصعوبات إذا انهار بنك أوروبي كبير. لكن الحكومة ستكون جاهزة لمساعدة أي مؤسسة مالية تعاني مشاكل في البلاد.

وأضاف فيون أن الدولة قد تستحوذ على حصة في مؤسسة مالية مثلما فعلت مع مجموعة دكسيا للخدمات المالية البلجيكية الفرنسية.

المصدر : وكالات