حذرت وحدة لويدز المتخصصة بالشحن البحري من خفض أي عمل عسكري في مضيق هرمز عند مدخل الخليج العربي صادرات النفط من أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وقطع إمدادات الخام عن اليابان وكوريا الجنوبية والتأثير على اقتصادات الخليج.

وقالت لويدز في بيانات نشرتها وكالة رويترز إن إغلاق مضيق هرمز امام حركة الملاحة بسبب الأعمال العسكرية سيؤثر بقوة على الاقتصاد العالمي حيث تمر من المضيق حمولات شحن تبلغ 2.9 مليار طن سنويا.

وأضافت أن صادرات النفط الخام ارتفعت عن طريق المضيق إلى 750 مليون طن في عام 2006 حيث تنقل 27% من الشحنات العابرة بناقلات البترول وتزيد هذه النسبة إلى 50% مع احتساب المشتقات النفطية والغاز الطبيعي وغاز البترول المسال.

سلع متعددة

"شحنات السلع الأولية كالحبوب وخام الحديد والإسمنت تشكل 22% من الشحنات المارة عبر مضيق هرمز وتجارة الحاويات 20%"
وأشارت إلى أن شحنات السلع الأولية كالحبوب وخام الحديد والإسمنت تشكل 22% من الشحنات المارة عبر المضيق بينما تمثل تجارة الحاويات 20% التي تنقل السلع الصناعية إلى دول الخليج.

وأما نسب صادرات النفط عبر مضيق هرمز حسب بيانات عام 2006 فإن السعودية صدرت 88% من إنتاجها من خلاله وإيران 90% والعراق 98% والإمارات 99% والكويت 100% وقطر 100% أيضا.

مستوردو النفط

"اليابان تحصل على 35% من النفط العابر لهرمز ويغطي 85% من حاجاتها للخام
"
وقالت إن أكبر عشرة مستوردين للنفط عبر هذا المضيق هم اليابان التي تحصل على 35% من النفط العابر للمضيق ويغطي 85% من حاجاتها النفطية وكوريا الجنوبية 14% من النفط المار بالمضيق يلبي 72% من حاجاتها للخام والولايات المتحدة 14% تشكل 65% من حاجاتها النفطية.

كما تحصل الهند على 12% من النفط المار بالمضيق يشكل 65% من حاجاتها ومصر 8% يعاد شحن أغلبها إلى بلدان أخرى والصين 8% من نفط الممر يسد 34% من حاجاتها وسنغافورة 7% من النفط عبر الممر وتايوان 5% وتايلند 3% وهولندا 3%.

المصدر : رويترز