حصيلة دافوس 2008 وعود وتوصيات ومبادرات
آخر تحديث: 2008/1/28 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/28 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/21 هـ

حصيلة دافوس 2008 وعود وتوصيات ومبادرات

مؤسس المنتدى يطالب الأعضاء بمواجهة التحديات التي فرضتها العولمة على العالم (الجزير نت)

تامر أبو العينين-دافوس

بمجموعة من الوعود، وببعض المبادرات ذات النوايا الحسنة، وجملة من التوصيات التي تنتظر التطبيق يوما ما، وتطمينات بأن الاقتصاد العالمي بخير وليس سيئا للغاية، وباقة من التحذيرات، اختتم الأحد المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية دورته الحالية.
 
فقد دعا المنتدى رجال الأعمال والحكومات ومنظمات المجتمع المدني إلى الدخول في ما وصفه "نوعا جديدا من القيادة الابتكارية والتعاونية لمواجهة تحديات العولمة" لا سيما تلك المشاكل الملحة وخصوصا في الشرق الأوسط وما يوصف بالإرهاب وتغير المناخ والحفاظ على المياه والطاقة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إن العولمة تجبر الناس على اتخاذ تغييرات أساسية في كيفية التعاون، وأضاف في ختام الجلسة العامة "أنتم بحاجة أقوى إلى قيادات سياسية تعاونية".
 
وخلص بلير، وهو عضو في المجلس التأسيسي للمنتدى، إلى أنه إذا كان العالم متشابكا ومترابطا، فإن الطريقة الوحيدة للعمل هو أن تكون هناك مجموعة من القيم المشتركة، إذ ليس هناك من خيار سوى العمل معا.
 
واتفق المشاركون في الندوة الختامية على أن التحدي الأكبر بالنسبة للعالم الآن هو تحديد القيم التي تقوم عليها العولمة، إذ قال رئيس مؤسسة كامبريدج لبحوث الطاقة دانييل يرجين إن العولمة ليست في طريقها إلى الزوال، وإنما السؤال هو أي نوع من العولمة لدينا الآن.
 
"
المنتدى لم يتوصل إلى رأي موحد لتحقيق شعار المنتدى هذا العام الذي يبحث في قوة الابتكار التعاوني، فقد رأى مدراء أكبر الشركات التقنية المتعددة الجنسيات أن مثل هذا التعاون يحتاج أولا إلى الثقة المتبادلة بين كبريات المؤسسات الصناعية والمعاهد العلمية والبحثية، وهو ما يعني أن الأمر سيتطلب بضعة سنوات إن لم يكن عقودا.
"
مجرد شعار
لكن المنتدى لم يتوصل إلى رأي موحد لتحقيق شعار المنتدى هذا العام الذي يبحث في قوة الابتكار التعاوني فقد رأى مدراء أكبر الشركات التقنية متعددة الجنسيات أن مثل هذا التعاون يحتاج أولا إلى الثقة المتبادلة بين كبريات المؤسسات الصناعية والمعاهد العلمية والبحثية، وهو ما يعني أن الأمر سيتطلب بضعة سنوات إن لم يكن عقودا.
 
ورأت إنديرا كوي رئيسة إحدى شركات المشروبات الغازية العالمية، أنه يجب على الشركات أن تشارك في مشكلات المجتمع، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا البيئية، معتبرة أن هذه الإستراتيجية من الأمور الحاسمة في إدارة الأعمال التجارية بنجاح.
 
وتتفق كوي في هذا الرأي مع موقف بيل غيتس رئيس شركة مايكروسوفت الأميركية في النداء الموجه إلى المؤسسات الكبرى بضرورة القيام بدور هام لمكافحة الفقر في العالم، ودعم برامج المنظمات الدولية الرامية إلى الوصول لأهداف الألفية عام 2015، حيث يجمع الخبراء على أن الوصول إليها أمر صعب.
 
ويمكن القول إن خطوة اليابان كانت الأكثر إيجابية، بإنشاء صندوق لمساعدة الدول الفقيرة على مكافحة الأضرار البيئية التي تعاني منها، وتحسين أداء المعامل الصناعية التي تعتبر مسببة للانبعاثات الضارة، وذلك بمبلغ عشرة مليارات دولار لمدة خمس سنوات.
 
ومن جهته رأى مؤسس المنتدى كلاوس شواب أنه لا تزال هناك تحديات هائلة تعيق التقدم إلى الأمام، لكنه اعتبر أن المزاج العام في منتدى العام الحالي كان معتدلا في التفاؤل، لأنه يوجد العديد من الفرص الجيدة المستقبلية.
 
وأعرب شواب عن اعتقاده بأن أعضاء المنتدى الاقتصادي العالمي يدركون كل التحديات بطريقة واقعيه، ورأى أن الجميع يفعلون ما في وسعهم لتخفيف المخاطر والتصدي لتلك التحديات، التي يتوجب على الجميع معالجتها، لضمان مستقبل البشرية.

من ناحية أخرى أعرب إيلي ويزل أستاذ العلوم الإنسانية بجامعة بوسطن الأميركية والحائز على جائزة نوبل للسلام، عن ثقته بأن هذا العام  سيحمل تغييرات في عملية السلام بين العرب وإسرائيل، وقال إن ستين عاما من الحرب أصابت الجانبين بالكلل، مشيرا إلى كم الأحزان وعدد الضحايا التي منيت بها المنطقة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات