أوبك تجتمع أول الشهر المقبل وسط غموض في مسار الاقتصاد العالمي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الطاقة الفنزويلي رفائيل راميريز اعتزام منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إجراء تقييم لآثار تباطؤ الاقتصاد الأميركي على أسعار النفط خلال اجتماعها المقبل لكنه رأى أن من السابق لأوانه معرفة إضرار مشكلات أميركا بأسعار الخام.

وحث راميريز أوبك الجمعة على عدم زيادة إنتاجها النفطي خلال الاجتماع المقرر للمنظمة في أول أيام الشهر المقبل في فيينا مشيرا إلى أن غموض مسار اقتصاد العالم يجعل أوبك غير قادرة على اتخاذ قرار واضح.

"

يتوقع خبراء أن تباطؤ الاقتصاد الأميركي سيخفض الطلب على النفط ويسبب تراجعا في أسعار الخام
"

ويرى خبراء أن تباطؤ الاقتصاد الأميركي سيخفض الطلب على النفط ويؤدي إلى تراجع أسعار الخام.

وقالت فنزويلا الخميس إنها تتوقع آثارا على أسعار النفط إلا أنها لن تكون كبيرة لكون الطلب سيبقى قويا من الهند والصين.

وتعتبر فنزويلا من المتشددين في أسعار النفط بين أعضاء أوبك وتتبنى معارضة الولايات المتحدة في مجالات كثيرة من التجارة الحرة إلى الديمقراطية رغم كونها رابع أكبر موردي النفط للسوق الأميركية.

وسجلت أسعار النفط أوائل الشهر الجاري مستويات قياسية وصلت 100.09 دولار للبرميل مما زاد ضغوط الدول المستهلكة على أوبك من أجل زيادة إمداداتها للأسواق العالمية، إلا أن المخاوف من حدوث ركود في الولايات المتحدة ساهمت في تراجع أسعار الخام الشهر الحالي نحو عشرة دولارات.

أسواق النفط

"

أسعار النفط ترتفع في ظل تفاؤل بشأن خطة لحفز الاقتصاد الأميركي قيمتها 150 مليار دولار
"

وتجاريا ارتفعت أسعار النفط أمس في ظل تفاؤل بشأن خطة لحفز الاقتصاد الأميركي يمكن أن تحمي أكبر مستهلك للطاقة في العالم من مواجهة الركود.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف 1.30 دولار إلى 90.71 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك التجارية أمس خلال التعاملات بالعقود الآجلة تسليم مارس/آذار المقبل.

وأغلق خام القياس الأوروبي مزيج برنت مرتفعا أمس 1.83 دولار عند 90.90 دولارا للبرميل بعد ارتفاعه أكثر من دولارين خلال الجلسة.

وساعدت خطة لحفز الاقتصاد الأميركي بقيمة 150 مليار دولار وخفض أسعار الفائدة الأميركي وتراجع الدولار، في إقبال المستثمرين على شراء النفط بالعقود الآجلة.

المصدر : وكالات