قررت إدارة البنك الدولي إغلاق جميع مبانيه المؤجرة والمملوكة في واشنطن اليوم للتحقيق في اتصال هاتفي يحذر من قنبلة.
     
ويقع البنك الدولي الذي يقدم قروضا للدول الفقيرة لمكافحة الفقر على مقربة من البيت الأبيض ويعمل به نحو 8000 موظف في سبعة مبان على الأقل وسط واشنطن.
 
وقال توأمه صندوق النقد الدولي إنه سيبقي مكاتبه مفتوحة اليوم، لكنه أبلغ موظفيه عدم الحضور.
   
وعززت في أغسطس/آب 2004 إجراءات الأمن حول كل من المؤسستين بعد تحذيرات للاستخبارات الأميركية من تهديدات محتلمة لمهاجمة بورصة نيويورك والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
 
من جهة ثانية يبدأ اليوم سريان استقالة رئيسة الإدارة المكلفة بكشف عمليات الاحتيال في عمل البنك سوزان فولسوم التي قادت حملة الرئيس السابق لهذه الهيئة الدولية بول ولفوفيتز لمكافحة الفساد.
 
ويحل محلها مؤقتا يوهانس تسوت الهولندي الذي انضم إلى البنك الدولي  في 1999 ويحمل دبلوما في الحقوق من جامعة هارفرد ودكتوراه من جامعة أكسفورد.
 
واختار ولفويتز في 2006 فولسوم لتكون رئيسة لإدارة التكامل المؤسسي في البنك الدولي وهي الإدارة المعنية بمراقبة أداء باقي إدارات البنك ورصد حالات الفساد فيها.
 
وثارت شبهات عديدة حول فولسوم بسبب علاقاتها الوثيقة بالحزب الجمهوري الأميركي، وكذلك تعاملها الذي وصف بالعدواني مع العاملين في البنك الدولي خلال فترة عمل ولفويتز.
 
وتعد استقالة فولسوم الأحدث في سلسلة الاستقالات التي تقدم بها مسؤولون كبار في البنك الدولي خلال فترة رئاسة ولفويتز التي انتهت باختيار نائب وزير الخارجية الأميركي سابقا روبرت زوليك لرئاسة البنك.

المصدر : رويترز