تطمح إسرائيل لتصبح محطة مركزية على طريق تصدير النفط  الخام من أذربيجان وجورجيا بالقوقاز إلى الشرق الأقصى.
 
وتبدأ الخطة مع خط أنابيب طوله 1760 كلم يربط حقول النفط ببحر قزوين بمرفأ جيهان جنوب تركيا الذي ستقام فيه بنى تحتية لتخزين النفط بتمويل من شركات هندية وتركية، وبكلفة تتراوح بين مائتين وثلاثمائة مليون دولار.
 
وسينقل النفط من جيهان إلى عسقلان المطلة على البحر المتوسط، حيث من المقرر استثمار ما بين ستين وثمانين مليون دولار لتعزيز قدرات التخزين بعسقلان.
 
ثم ينقل عبر خطوط أنابيب إلى ناقلات أخرى في إيلات على البحر الأحمر لتصديره لدول مثل الهند واليابان والصين.
 
وتقول المتحدثة باسم شركة خط أنابيب إيلات-عسقلان إنه سيتم توقيع بروتوكول خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لنقل النفط الخام بناقلات ضخمة يمكنها نقل 250 ألف طن من جيهان لعسقلان، ثم تمرير النفط عبر الأنبوب لناقلات عملاقة أخرى يمكنها نقل 280 -310 آلاف طن من ميناء إيلات.
 
ويمكن أن يتيح هذا المشروع الالتفاف على قناة السويس التي لا يمكن عبورها إلا بناقلات نفط لا تزيد حمولتها على 130 ألف طن حسبما ذكرت الشركة، مما يمكن مستوردي النفط بالشرق الأقصى من توفير ما لا يقل عن أربعة دولارات لكل طن.
 
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة خط أنابيب إيلات-عسقلان جنرال الاحتياط أرين شاهور لصحيفة ذي ماركر الاقتصادية اليومية أنه بفضل هذا المسار ستتحول إسرائيل لمركز عبور، مما سيؤدي لثورة بسوق الطاقة مع خفض اعتماد العالم على نفط الخليج.
 
من جهة أخرى، تجري مفاوضات بين تل أبيب وأنقرة لمد أربعة خطوط ضخمة تحت سطح البحر المتوسط تسمح بنقل الغاز الطبيعي والماء والكهرباء والمعلومات على مسافة 460 كلم بين جيهان وحيفا.
  
وأوضحت وزارة البنى التحتية الإسرائيلية أن المشروع الذي أطلق عليه اسم  ميد-ستريم يقوم على استثمارات بقيمة 2-4.5 مليارات دولار، ويتوقع إتمامه بحلول 2013.

المصدر : الفرنسية