المنافسة تحتدم للسيطرة على سوق السيارات الخضراء
آخر تحديث: 2008/1/16 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/16 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/9 هـ

المنافسة تحتدم للسيطرة على سوق السيارات الخضراء

الشركات الصينية تدخل حلبة المنافسة في السوق الأميركية (الفرنسية)

سلط معرض ديترويت للسيارت -الذي افتتح الأحد رسميا ويفتتح للزوار في 19 يناير/كانون الثاني الجاري- الأضواء على منافسة محتدمة بين الشركات المصنعة للسيارات في العالم, خاصة الأميركية والآسيوية للسيطرة على سوق السيارة "الخضراء" أو الصديقة للبيئة.

 

وقد دفع القلق إزاء مسألة ارتفاع حرارة الكرة الأرضية وزيادة أسعار الطاقة شركات السيارات إلى ضخ المزيد من الاستثمارات لإنتاج عربات اقتصادية في استخدام الوقود وتتميز بانبعاثات أقل لعوادمه.

 

وقال رئيس شركة جنرال موتورز الأميركية ريك  واغونر إن تكنولوجيا السيارة الصديقة للبيئة أصبحت ضرورية سواء من الناحية التجارية أو البيئية. وأضاف أن هناك حاجة لتقليل استهلاك السيارات من الوقود حيث يفوق نمو الطلب العالمي على الطاقة نمو إمداداتها. وطالب الحكومة الأميركية بدعم جيل جديد من العربات يتجاوب أكثر مع متطلبات البيئة.

 

مشروعات خضراء

وقالت جنرال موتورز إنها تخطط لإنتاج سيارة ساتيرن فو وهي سيارة رياضية يمكن إعادة شحنها بالكهرباء بحلول 2010 كما ستعيد إنتاج السيارة شيفي فولت في العام ذاته. وكانت السيارة شيفي فولت التي تعمل بشكل كامل بالكهرباء أنتجت عام 2003 لكن الشركة لم تنجح في تسويقها.

 

من جهتها عرضت كرايسلر في ديترويت ثلاث سيارات خضراء بينما عرضت فورد طرازين لسيارة هجين يتم إنتاجهما نهاية العام الحالي وكشفت عن خطط للإسراع في إنتاج سيارة أقل استهلاكا للوقود بحلول 2012.

 

لكن كل الشركات الأميركية تواجه منافسة شديدة من قبل تويوتا -عملاق صناعة السيارات اليابانية- التي تحتل مبيعاتها المركز الثاني بالولايات المتحدة بعد جنرال موتورز, متفوقة على فورد.

 

وانتزعت تويوتا مكان الصدارة في إنتاج السيارة الخضراء بإنتاج السيارة برياس التي بدأ تسويقها قبل عشر سنوات.

 

وعرضت تويوتا في ديترويت سيارة هجين أخرى يمكن إعادة شحنها وكشفت عن مشروعات لتطوير تكنولوجيا الإنتاج.

 

كما دخل إلى حلبة المنافسة في السوق الأميركية شركات صينية استطاعت تطوير سيارات رياضية بالتعاون مع شركات يابانية وشركاء آخرين.

 

لكن قوة الجذب التي تتمتع بها سوق السيارات الأميركية بدأت تضعف بسبب المخاوف من كساد اقتصادي في 2008 ناتج عن تداعيات سوق الرهن العقاري وآثارها على أسواق المال الأميركية.

المصدر : الفرنسية