المستثمرون يترقبون قرارا بشأن الانتخابات التشريعية في باكستان (الفرنسية)
أغلقت أسعار الأسهم في بورصة كراتشي اليوم على خسارة 2.9%، حسب ما أورد وسطاء عقب تدهور تاريخي للبورصة أمس مع استمرار ردود فعل السوق على اغتيال زعيمة حزب الشعب المعارض رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو الأسبوع الماضي.

وتراجع مؤشر الأسهم الباكستانية المائة الأولى في أول جلسات عام 2008 بقيمة 408 نقاط مسجلا 13667 نقطة بعدما افتتح على تراجع بنسبة 3.8%.

وعبر المستثمرون عن قلقهم جراء التوترات السياسية في باكستان التي تملك قوة نووية وتشهد نموا اقتصاديا بنسبة 7%.

ويترقب المستثمرون إعلان لجنة الانتخابات في باكستان غدا مصير الانتخابات المقرر إجراؤها في الثامن من يناير/كانون الثاني الجاري. وقالت اللجنة إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لإجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية بخصوص إرجاء عملية الاقتراع.

وقال مسؤول في اللجنة لفرانس برس إن الانتخابات التشريعية ستؤجل إلى فبراير/شباط المقبل.

وأشار محمد خالد من مجموعة السمسرة بيرل كابيتال ماناجمنت إلى مراقبة السوق وسيكون لإعلان لجنة الانتخابات أثر على البورصة.

وقد هبطت بورصة كراتشي أمس -الذي كان أول يوم تداول لها بعد اغتيال بوتو- 4.7% وهو أكبر تراجع للسوق في تاريخها.

المصدر : الفرنسية