المؤتمر الصحفي السابق لمعرض أربيل للصناعات الإيطالية (الجزيرة نت-أرشيف)

شمال عقراوي- أربيل
 
افتتح في مدينة أربيل معرض الصناعات والتكنولوجيا الإيطالية بمشاركة 80 شركة إيطالية، ويستمر المعرض في الفترة ما بين 6 و10 من الشهر الجاري.

وتنوعت معروضات الشركات الإيطالية من مكائن ومعدات البناء والأجهزة الطبية والمفروشات ومستلزمات الفنادق والمطاعم والمعامل ومصانع الأغذية والمعدات الزراعية ومعدات التدفئة والتبريد والتهوية.
 
كما افتتح الرئيس العراقي جلال الطالباني يوم الأربعاء الدورة الثانية لمعرض السليمانية الدولي، الذي يستمر على مدى أربعة أيام.
 
وقال الطالباني في حفل الافتتاح إن إقامة المعرض يخدم العراق ككل وليس إقليم كردستان وحده، وتمنى إقامة دورات جديدة للمعرض الأعوام القادمة.
 
ويشارك بالدورة الثانية لهذا المعرض ما يزيد على 200 شركة عراقية وأجنبية في مجالات مختلفة.
 
وذكر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح في تصريحات على هامش المعرض، أن الحكومة العراقية ستقيم منطقة تجارة حرة بمدينة السليمانية خلال الفترة القادمة. وأشار إلى تخصيص سلطات المدينة قطعة أرض مساحتها 28 دونماً تقع غرب مركز مدينة السليمانية لهذا الغرض.
 
المنظمون الإيطاليون
أنجيلو غاسباني (الجزيرة نت) 
وذكر أنجيلو غاسباني سكرتير "المعرض الإيطالي" -الجهة المنظمة للمعرض- في كلمة الافتتاح، أن إقامة معرض إيطالي في العراق لم تكن أمرا سهلاً.
 
وأضاف أن قلة تعلم الفرق في الأوضاع الحياتية بين أربيل وبغداد، ورغم الصورة التي ترسمها وسائل الإعلام فإن كردستان العراق تتطلع في الأعوام الأخيرة للنهضة والتطور.
 
وأعرب عضو البرلمان الإيطالي داريو ريفولتا الذي شارك في افتتاح المعرض عن ارتياحه لإقامته، وذكر أن الحكومة الإيطالية تشجع شركاتها على المجيء إلى كردستان العراق والعمل فيها.


 
المسؤولون العراقيون
وقال محافظ أربيل نوزاد هادي في تصريح للجزيرة نت إن المعرض الإيطالي هو السابع من نوعه الذي تنظمه حكومة كردستان العراق، وهو رسالة مفتوحة إلى الدول الأوروبية بأن الإقليم مكان ملائم للتجارة.
 
 محمد رؤوف (الجزيرة نت) 
وذكر وزير التجارة في حكومة كردستان العراق محمد رؤوف أن العراق بحاجة إلى علاقات وتبادل تجاري وصناعي حتى يتمكن من إعادة بناء بنيته التحتية المدمرة.
 
وأضاف للجزيرة نت أن هذا المعرض يأتي في إطار جهود بناء علاقات تساعد على بناء البنية التحتية، وأشار الوزير إلى إمكان استفادة وزارات عدة في كردستان العراق من المعرض وخاصة الزراعة والصناعة.
 
وأشارت ممثلة حكومة كردستان العراق في المملكة المتحدة بيان سامي إلى صعوبة إقناع الشركات الأوروبية بالمجيء إلى العراق والعمل فيه، لأنها لا تفرق بين كردستان والوسط والجنوب.
 
وأضافت للجزيرة نت أنهم سيبلغون الشركات أن أي شركة تدخل السوق مبكراً ستحصل على فرصة جيدة للعمل، وستكون أفضل من تلك التي تأتي لاحقاً.

المصدر : الجزيرة