عرضت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة الإماراتية (طاقة) خمسة مليارات دولار لشراء شركة برايم ويست إنرجي تراست الكندية.
 
يأتي ذلك في وقت تعتزم فيه الشركة الإماراتية المملوكة للدولة تحويل وحدتها الكندية الجديدة إلى منتج كبير للنفط.
 
وتعد هذه أكبر عملية استحواذ لشركة طاقة، إذ تعرض 26.75 دولارا كنديا (26.65 دولارا أميركيا) للسهم في برايم ويست بزيادة 30% على سعر الإغلاق يوم الجمعة.
 
وسيكون هذا الاستحواذ الثالث لطاقة في كندا هذا العام ويتجاوز تعهدا من جانب رئيسها التنفيذي بيتر باركر هوميك الشهر الماضي بإنفاق ثلاثة مليارات دولار على تعزيز الإنتاج بوحدتها الكندية الجديدة "طاقة الشمالية" إلى مائة ألف برميل يوميا.
 
ووصف باركر هوميك هذا الاستحواذ بأنه قفزة كبيرة إلى الأمام لشركة طاقة عالميا، وخطوة هامة نحو إنجاز إستراتيجية للتوسع في الأصول الكندية إلى 20 مليار دولار كندي (19.9 مليار دولار).
 
من جهتها قالت الشركة الكندية إنها تتوقع أن يصوت المساهمون بها على عرض الاستحواذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل وإنجازه بعد ذلك بفترة وجيزة.
 
يشار إلى أن طاقة دخلت السوق الكندية في مايو/ أيار الماضي عندما أعلنت شراء وحدة بوجو بروديوسينغ الكندية مقابل ملياري دولار. كما اتفقت الشهر الماضي على شراء الأصول الكندية المملوكة لشركة بايونير ناتشورال ريسورسز مقابل 540 مليون دولار.
 
وتعتزم طاقة التي تمتلك حكومة أبوظبي 75% منها زيادة أصولها إلى أربعة أمثالها إلى 60 مليار دولار في خمس سنوات، بينما تتطلع الإمارة إلى استغلال عوائد النفط لتنويع ممتلكاتها.

المصدر : رويترز