أعلن رئيس قسم أسواق المال بالبنك المركزي السوداني حسين يحيى جنقول عن اعتزام البنك وقف التعامل بالدولار الأميركي وتحويل احتياطياته إلى اليورو وعملات أخرى بهدف خفض آثار العقوبات الأميركية على اقتصاد السودان.

وقال جنقول إن بنك السودان المركزي يأمل تخلص النظام المصرفي من الدولارات بحلول نهاية عام 2007.

ورأى أنه ينبغي على البنك اتخاذ إجراء سعيا لتقليل مخاطر العقوبات الأميركية مما يستدعي تحول التعاملات مع العالم الخارجي إلى عملات أخرى غير الدولار.

وأوضح بدء بنك السودان العمل على تنويع احتياطياته إلى اليورو والإسترليني منذ عام 2003 إلا أن النسبة الأكبر من الاحتياطيات بالدولار.

وأشار جنقول إلى إصدار البنك المركزي توصيات لبنوك وإدارات حكومية وشركات خاصة بتحويل تعاملاتها في الخارج وموازناتها إلى عملات غير الدولار، مرجحا أن يكون اليورو العملة الرئيسية.

وتحول السودان إلى اقتصاد نقدي جراء العقوبات حيث تستخدم بطاقات الائتمان وهناك صعوبة في التحويلات النقدية وكثيرا ما تتوقف.

وحذر من مخاطرة في الاستمرار باستخدام الدولار في التعاملات لأن العقوبات قد توقف التعاملات في أي وقت إذا كانت بالدولار وستخسر البنوك والقطاع الخاص هذه الأموال.

ورجح تخلي جميع البنوك عن التعامل بالدولار، مشيرا إلى أن البنك المركزي لن يقدم دولارات للبنوك لأنه ليس لديه دولارات.

وتطرق إلى محاولة التعامل بعملة البلد في تعاملاته مع عدد من الدول في منطقة الخليج خاصة السعودية أكبر شريك تجاري للسودان.

وأشار إلى أن التعاملات ستكون في آسيا باليورو أو الجنيه الإسترليني وفي أوروبا باليورو.

وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على السودان عام 1997 عقب اتهامها للخرطوم بمساندة الإرهاب، وشددت الولايات المتحدة عقوباتها على البلاد العام الحالي جراء الصراع في منطقة دارفور.

المصدر : رويترز