أفضلية لحزب العمال البريطاني في السياسات الاقتصادية وفقا لاستطلاع رأي (رويترز) 
أظهر استطلاع للرأي عدم تأثير الأزمة المصرفية في بريطانيا على سمعة حزب العمال الحاكم في المملكة المتحدة وعدم تأثر شعبية رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بذلك خلال أول ثلاثة أشهر له في السلطة.

وأفاد استطلاع لصحيفة ديلي تلغراف أمس عشية المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم بحصول الحزب على 39% مقابل 33% لحزب المحافظين المعارض.

واستلم براون السلطة رئيسا للوزراء قبل ثلاثة أشهر من توني بلير، بعد عمله لعشر سنوات وزيرا للمالية، حيث أحيا آمال حزب العمال وحول تراجعه في استطلاعات الرأي إلى تقدم لم يصله من قبل وهو ثماني نقاط مئوية.

ولكن حكومة براون واجهت انتقادات شديدة بعدما اصطفت طوابير من المستثمرين لسحب أموالهم من بنك نورذرن روك المتعثر، وتعرضت حكومة براون لانتقادات حادة بشأن كفاءتها الاقتصادية.

وقال المسؤول في معهد بوغوف لاستطلاعات الرأي بيتر كلينير، إن بوسع براون التقاط أنفاسه إذا كان يخشى من تقويض سمعته لدى الشعب جراء أزمة نورذرن روك المصرفية.

وأظهر استطلاع لمؤسسة أي سي إم لحساب بي بي سي نيوز نايت دعما إضافيا لبراون عقب بيان أن 34% ممن استطلعت آراؤهم يعتقدون بأن لحزب العمال سياسات اقتصادية أفضل، مقابل 22% لحزب المحافظين.

يشار إلى أن الاستطلاع جرى في التاسع عشر من الشهر الجاري، بمشاركة 1029 شخصا بالغا في التصويت، بعد إعلان الحكومة ضمان المدخرات في بنك نورذرن روك خامس أكبر بنك للتمويل العقاري في بريطانيا.

المصدر : وكالات