سوريا توقع عقداً للتنقيب عن النفط مع شركة كندية
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 02:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 02:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ

سوريا توقع عقداً للتنقيب عن النفط مع شركة كندية

 
محمد الخضر-دمشق
 
وقعت وزارة النفط السورية والشركة السورية للنفط مع  شركة "لون إينرجي إنك" الكندية الخميس اتفاقا للتنقيب عن النفط في المنطقة رقم 9 ومساحته نحو 10 آلاف كيلومتر مربع ضمن أراضي أربع محافظات شمال البلاد.
 
ووقع الاتفاقية عن الجانب السوري وزير النفط والثروة المعدنية سفيان علاو والمدير العام للشركة السورية للنفط عمر الحمد وعن الجانب الكندي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "لون إينرجي إنك" الكندية تيموسي إيلوت.
 
ويتضمن العقد التزام الشركة الكندية بإنفاق 7.5 ملايين دولار خلال فترة 48 شهراً وإجراء مسوح جيولوجية وجيوفيزيائية على مساحة 600 كم مربع وحفر بئرين استكشافيتين.
 
وقال وزير النفط السوري المهندس سفيان علاو إن إنتاج بلاده من النفط يتضاءل باستمرار، وتوقع وصوله إلى 360 ألف برميل العام المقبل نزولا من 385 ألفا هي الإنتاج المتوقع للعام الجاري.
 
وكان الوزير السوري تحدث في أواخر أغسطس/آب عن اكتشاف حقول كبيرة للغاز والنفط ستتيح لسوريا الحفاظ على إنتاجها النفطي رغم تراجعه من 600 ألف برميل يومياً عام 1995 إلى 385 ألف برميل يوميا عام 2007.
 
وكشف الوزير في حوار مع الصحفيين عقب التوقيع على اتفاق استكشاف النفط مع شركة "لون إنرجي إنك" الكندية في الحقل رقم 9، عن أن الميزان النفطي يسجل عجزا مستمرا حيث من المتوقع أن تبلغ الواردات 2.5 مليار دولار العام المقبل فيما ستبلغ قيمة الإنفاق 4.8 مليارات دولار.
"
طرحت الحكومة السورية عام 2005 مجموعة من المناطق أمام شركات النفطية العالمية كما ستطرح خلال فترة قريبة مجموعة أخرى من المناطق للتنقيب

"
 
وقال علاو ردا على سؤال للجزيرة نت إن الشركة السورية للنفط تزيد إنتاجها باستمرار كما أنه يجري التفاوض مع شركتين لتمديد عملهما في الأراضي السورية لمدة 10 سنوات قادمة، كما توجد شركتان أخريان تطوران حقولاً قديمة تحقق إنتاجا إضافياً.
 
ورأى أن الشركة السورية للنفط حققت اكتشافات نفطية وغازية مؤخراً تعادل ما أنتجته خلال الفترة ما بين 1985–2005 دون أن يحدد كميات تلك الاكتشافات.
 
وقال الرئيس التنفيذي للشركة الكندية تيموسي إيليوت إن المنطقة التي سيتم التنقيب فيها لم تستكشف حتى الآن موضحا أنه تم حفر بئرين فيها الأولى مطلع السبعينيات والأخرى منتصف التسعينيات.


 
المخزون النفطي
وطرحت الحكومة السورية عام 2005 مجموعة من المناطق أمام شركات النفط العالمية كما ستطرح خلال فترة قريبة مجموعة من المناطق.
 
وتراجعت الحكومة السورية قبل أيام عن خطط لرفع الدعم عن المشتقات النفطية خوفاً من تضرر الشرائح الاجتماعية الفقيرة.
 
وتشير الأرقام إلى أن الدولة تبيع نفطا للمستهلكين المحليين بنحو 200 مليار ليرة سورية (4 مليارات دولار) بأسعار مدعومة تصل إلى ربع السعر العالمي.
  
وتكرر المصافي السورية نحو 235 ألف برميل يوميا كما يتم تصدير نحو 125 ألف برميل، فيما يتم استيراد نحو 170 ألف برميل من المشتقات النفطية. 
 
وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في سوريا من مليونين إلى 2،14 مليون متر مكعب يومياً بين عامي 1995-2007، ويبلغ احتياطيها من الغاز 680 مليار متر مكعب.
المصدر : الجزيرة + رويترز